مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 17 فبراير 2019 07:54 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 18 يونيو 2018 08:06 مساءً

إعادة العفشنة إلى الجنوب

هناك تخوف جنوبي من محاولات ومساعي خليجية تمهّد لتمكين عفاشيين في مناصب مهمة لإدارة شؤون الجنوب في المرحلة القادمة، أي مرحلة التسوية السياسية وما بعد الحرب.


وهذا ما لن يرضاه شعب الجنوب الجبار، لسبب وجيه وهو ان كل القوى الشمالية - سواء كانت عفاشية أو (إصلاحية) أو حوثية - هي عدواً لنا ولن نرضى ان تحكمنا مرّةً أخرى مهما كلّفنا ذلك من ثمن.


فعلى دول التحالف ان تتنبه جيداً في تعاطيها السياسي مع ملف قضية الجنوب - أو ان أردنا الدقة في التصويب والتصحيح - ان لا تكون نظرتها السياسية قاصرة وفاترة تجاه أهداف الثورة الجنوبية التي قامت قبل ان تقوم عاصفة الحزم بسنين دون أدنى إهتمام بعدالة مطالبها المشروعة أو حتى تسليط ضوء بسيط عبر منابرها الإعلامية جرّاء ما حصل لأبناء الجنوب من ظلم وقتل وسحل وإضطهاد قامت به عصابة صنعاء باسم الوحدة.


كما ان من الواجب السياسي لهذه الدول وانطلاقاً من المبدأ الديمقراطي، عليها إبداء مواقف رسمية فيما يتعلّق بتقرير مصائر الشعوب وإحترام إرادة شعب الجنوب وتضحيات واستبسال المقاومة الجنوبية التي لولاها لما كان بمستطاع دول التحالف ان تقوم بطرد مقاتلي الحوثي وعفاش من محافظات الجنوب أو ان تسيطر على شبر واحد في الساحل الغربي، حتى وأن استخدمت كل الصواريخ التي تمتلكها في ترسانتها العسكرية.


فالملمّ بالخطط والتكتيكات العسكرية في الحرب يعلم جيداً ان الطائرات الحربية وحدها - مهما كانت قوة صواريخها - لا تحّسم المعارك لصالحها ان لم يكن هناك من يساندها على الأرض، كما فعلت وتفعل المقاومة الجنوبية في مساندتها لدول التحالف في حربها على الحركة الحوثية والجماعات الإرهابية المتطرفة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
نصيحة لكل إعلامي جنوبي أو مفسبك أو على أي موقع في النت أو مواقع التواصل والقنوات المتعددة عليكم إبراز الخلل
مع تدهور الوضع الامني وانتشار الفوضى بعد اكثر من عام من تحرير العاصمة المؤقتة عدن, وتداخل المهام بين عددا ًمن
من خلال المتابعة الحثيثة عبر وسائل اعلامية عديدة ، ومصادر متعددة ومقربه للمحافظ احمد عبدالله تركي محافظ
الأمن في أي دولة يندرج تحت القرار السياسي؛ فعندما تكون المنظومة السياسية المحلية (سلطة ومعارضة) مسيطرة على
  يقول المثل الشعبي اذا اردت الحليب فانظر الئ وجه البقرة والبقرة التي اعني هنا هي بقرة حكومتنا الموقرة . فكم
الجيش المصري حارب في اليمن من 1962م إلى 1967م دفاعا عن الجمهورية العربية اليمنية ضد الإمام البدر وبيت حميد
أقول وبكل صراحة لم يتغير المشهد السياسي أو الاقتصادي أو الخدمي لمحافظة  عدن رغم تفاؤل مؤقت بتعين محافظ
  الناس تنحاز للقضايا العادلة، والعدالة هي مفهوم تعني عدم الانحياز في محاكمة ضمائر الناس، في اختياراتهم
-
اتبعنا على فيسبوك