مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 02 ديسمبر 2020 06:04 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 07 ديسمبر 2017 03:22 مساءً

الشعب تحت الإقامة الجبرية

مما لا شك فيه ان الشعب اليمني في المحافظات الشمالية وخاصة التي تقع تحت سيطرة الأجهزة الحوثية القمعية، يعيش تحت الإقامة الجبرية ان لم نقل في سجن كبير، حيث تمارس الجماعة الحوثية أبشع صور التنكيل والترهيب ضد المواطنين اليمنيين التواقين الى الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان والعيش بكرامة في وطنهم المكبل بقيود الامامة الظلامية.

قامت جماعة الحوثي مؤخرا بالتخلص من حليفها الاستراتيجي الرئيس السابق علي عبد الله صالح واغتالته غدرا وغيلة ونكلت به قبل الإعدام وبعد الإعدام مثلت بجثمانه بطريقة همجية وغير أخلاقية، رغم انه مهد وساعد ودافع عن الجماعة الحوثية وزودها بكل أسباب القوة والتوسع والانتشار، لكن الجماعة الحوثية تنكرت لكل تلك الافضال وغدرت بحليفها زعيم حزب المؤتمر الشعبي العام وشريكها في مفاوضات السلام مع الحكومة اليمنية الشرعية.

تفيد العديد من المصادر المحلية في صنعاء ان الجماعة الحوثية اعدمت ما يقارب 1000 شخص من أعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح، بالتزامن مع حملة اعتقالات واسعة في صفوف حزب المؤتمر والقبائل التي تدين بالولاء للرئيس المغدور به صالح، حيث تشن جماعة الحوثي هذه الأيام حملة مداهمات واسعة لمنازل المواطنين اليمنيين وخاصة في العاصمة صنعاء، وتستخدم الجماعة الحوثية ما يسمونه "الزينبيات" أي النساء الحوثيات للدخول على العائلات اليمنية وتفتيش الحقائب والأدوات الشخصية بما فيها أجهزة الهواتف.

في الامس هرعت "الزينبيات" الحوثيات وهن يحملن الهراوات والأسلحة والفؤوس للهجوم على النساء اليمنيات المتظاهرات للمطالبة بتسليم جثمان الرئيس المغدور به علي عبد الله صالح لدفنه وتشييعه كحق من حقوق الانسان المتعارف عليه عالميا، لكن "الزينبيات" الحوثيات مع الأسف هاجمن النساء اليمنيات المحتجات وقمن بضربهن بالعصي والفؤوس وإطلاق الرصاص من فوق رؤوسهن مما أدى الى إصابة العديد من النساء المحتجات بجروح مختلفة.

يواصل الحوثيين حملات الاذلال والرعب والترهيب ضد المواطنين اليمنيين في مناطق سيطرتهم للحيلولة دون قيام مظاهرات واحتجاجات ضدهم، ومن هذه الممارسات القمعية اجبار المشايخ والوجاهات القبلية بالتوقيع على تعهدات والتزامات بالطاعة والولاء للجماعة الحوثية بطريقة قسرية لم يسبق لها مثيل في اليمن او في الدول المجاورة، وهي مؤشرات لمرحلة جديدة من الحكم الامامي العضوض والسلطة البوليسية الإرهابية.

تعيش صنعاء والمحافظات اليمنية الأخرى الواقعة تحت سلطة الحوثيين حالة مشابهة للسجون الجماعية، حيث لا يجرؤ أحد على المطالبة بأبسط حقوقه المدنية ومنها على سبيل المثال لا الحصر صرف المرتبات المنقطعة منذ عام كامل، الامر الذي يجعلنا نقول وبمصداقية ان الشعب اليمني في مناطق سيطرة الحوثيين يعيش في سجن كبير وليس تحت الإقامة الجبرية فحسب.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
سنوات من التدمير شهدتها كهرباء عدن الان أن هدا التدمير لمكين سوأ دافع لمزيد من الجهود بذلها مدير كهرباء عدن
تشهد مدن وقرى يافع هذه الأيام تفاعلاً كبيراً وحملة مجتمعية منقطعة النظير من قبل أبنائها في الداخل وفي المهجر
بعد توجيهات السلطة المحلية بالمديرية بنقل صرف مرتبات موظفين المكاتب التنفيذية إلى مكتب بريد مودية والذي
وتمثل ذكرى عيد الاستقلال إحدى المحطات المضيئة في تاريخ الجنوب العربي ؛ إذ جسدت انتصارا للشعب في معركة نضال
المنشورات هي بوابة الصداقة بينك وبين الاخرين فقد تستطيع ان تستخرج  ابتسامة  المتابع من عميق حزنه وايضا
خالتي سعيدة زوجة أبي أم أخي على.. رغم أن اسمها مشتق من السعادة إلا أنها تنتمي لحظ عاثر وغير سعيد... جميع أولادها
الكل من أبناء الجنوب ارتكب اخطاء في حق الجنوب ومنهم قضى نحبه ومنهم من ينتظر وهنا تراكمت حالات كثيرة من تلك
  حقد دائم ومزمن في قلب الارهابي عبدالملك الحوثي علي اطفال تعز استهداف متواصل بارسال قذائف الموت علي رؤوس
-
اتبعنا على فيسبوك