مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 18 أبريل 2021 09:13 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 13 أكتوبر 2016 04:16 مساءً

عثرات على طريق الى الجنوب

تهلّ ذكرى أكتوبر ، ومهما اختلفنا مع ما انتجته ، فهي ذكرى ثورة نازلت محتل وقدّمت ارتال من الشهداﺀ ، لم يتجرأ أي تيار جنوبي ان يجاهر بانها من واحدية الثورة اليمنية ، وكل من ثاروا مهما كانت مشاربهم لم يثوروا ليكون الجنوب جزﺀ من وطن وحكم صنعاﺀ

 

الشرعية أمر واقع يفرض على الجنوبيين أن يتشاركوا معها ، فالبقاﺀ في الشارع استهبال يفيد اعداﺀهم ، لكن هذا الوجود يظل محددا بان لا يتسلط عليه الاعلام ، ولا يصنع رمزية لان ذلك يفيد مشروع الشرعية وسيخلق اضطراب في حركة الاستقلال الا اذا تشكّل حامل سياسي واصبحت هذه المشاركة مقننة عبره.

 

تحرير المصطلحات فالمؤسسات منظومات حيادية تخدم اي دولة ..محتلة او مستقلة فمثلما خدمت بريطانيا خدمت الاستقلال وخدمت الوضع الراهن ولا علاقة لها بمصطلح استعادة الدولة وأي ربط لبنائها بالاستقلال ليس أكثر من تسويق سياسي لقائله ، وأتحداهم ان يثبتوا أنه من المصطلحات السياسية والقانونية الدولية ،هو مصطلح للاستهلاك المحلي  ، وليس اكثر  من شعار لتحريك الجماهير ولا يحمل اي محدد قانوني او سياسي واضح ، كل تيار يسقطه على ما يحلوا له

ففي مقابلة مع عمر عبد الرحمن عمر امين الاشتراكي مع المصدر اولين في 23 أبريل 2012م حول معنى استعادة الدولة

يقول ; ( وتمكن الاشتراكي.  ضمن هذا السياق ، من ان يؤسس في مختلف المحافظات والمديريات مجالس تنسيق الفعاليات...وتأسست حركة تجمع كل هذه الروافد  ، وهي ما سُمي حينها ب " حركة نجاح " ،... تطرح قضايا تتعلق بتصحيح الاوضاع في البلاد ، تحت تسمية استعادة الدولة ، والمقصود باستعادة الدولة ، حينها ، هو استعادة شروط الوحدة ، التي قامت على اساس دولتين ، ولم يكن بنزعة انفصالية ) 

.

فأي مفهوم للاستعادة نصدّقه ؟ ، لن يصدّق الا مغفّل أن للاستعادة معنيين الاول وحدوي والثاني استقلالي

.

الجنوب في عنق زجاجة والتحالف العربي يدعم مشروع الاقاليم وأي مشاركة جنوبية الان هي في مشروع الاقاليم. وغير هذا تبرير وبحث عن دور ، ما قد يفرض واقع غيره هو قدرة الجنوبيين على انجاز حامل سياسي ، وكذا جدّيتهم في حرب الارهاب فذلك سيفرض الجنوب شريكا وسينتهي تفويض امريكا للشمال بالوحدة كمعالجة من معالجات الحرب البارة للجنوب ، والذي ظل الشمال بموجبه شريكا في محاربة الارهاب ببقاﺀ الوحدة

.

عدم تكرار اخطاء الماضي الذي لم تكن اخطائه في يمننة الجنوب فقط فآثار اليمننة بارزة ولن يُعاد تكرارها ..لكن الاصرار على صوابية رأي الماضي يعني ان الخلاف سيكون حول ماهو مترسّخ في ثقافته عن شكل الحكم ومفهوم الشراكة ومعنى الفيدرالية ومفاهيم الخلاف السياسي وسقف الحريات ومساحات النقد وتحديد شكل وتمثيل المصالح...الخ

احد رموز الاعتدال ، بدل ان يستدل بالمادة الاولى من وثيقة الاستقلال التي تحدد مسمى الجنوب العربي وتحدد كيانه وحدوده وانه كان محتلا وهذه الحدود ظلت تحميها دولة احتلال عظمى والوثيقة هي شهادة ميلاد دولة الاستقلال ، أخذ يحتج بالمادة الثانية من نفس الاتفاقية التي " يمننوا  " فيها مسماه على مسئوليتهم بنص الاتفاقية! !بحجة انه لم تكن هناك دولة اسمها الجنوب العربي وكأن هذا البلد لم يكن موجودا وليس له اسم حتى اسموه "  ج.  ي. ج. ش  " مع ان اي احتلال ينزع عن البلد سيادته اما ارضه وشعبه وحدوده فتظل ثابتة

.

ومن اخطاء الماضي اعتبار  انقساميتنا مؤامرة استعمارية ، بينما هي مرتبطة بإرث طويل. حصر  الولاﺀ والمصلحة في إطار القبيلة أو ما أطلق عليه فرويد "  ذاكرة الأجداد " التي تختلف من شعب لآخر ، ومفهوم الوطن والمواطنة والولاﺀ الوطني والمصلحة الوطنية والتمثيل الوطني  مفاهيم خارج الإدراك ، بل ما زالت حتى الان خارج نطاق ادراك عميق يتجاوز  القطاعات الشعبية ،  انكروها في البرامج  ومارسوها عمليا. ولم تحلّها قديما الطرفية الحزبية

لذا على الجميع مراجعة التمثيل الوطني لكي لا تحتكر اي اتقسامية المشروع الوطني ونعود للمربع الاول.

   .

يتأكد للجميع حضور. الانقسامية الآن ، فلم تعد مناكفات يرتكبها غير المتعلمين بل صارت محاججات ومهاترات اعلامية تتذر بخطر.

ما اوصلها لهذا المستوى موروث "  المناضلين / و العملاﺀ " الذي علق بالوعي السياسي والوطني من آثار التجربة الشمولية الذي كان ينمط المصطلحين مناطقيا ، مع انه لا توجد في الجنوب ارض هي أرض أطهار مناضلين تقابلها أرض أنجاس عملاﺀ

الانحياز  على الأرض أرتبط بعوامل عدم التوازن الجنوبي عند دخول الوحدة من يومها الاول!! .. وانجاز المقاومة ارتبط بتضاريس الجغرافيا وسعة أو ضيق الجبهات.. وكذا حجم الكادر العسكري وتفاوته بين الجبهات وهذا التفاوت ليس صنيع الوحدة بل ممتد قبلها

لذا علينا ان نخضع الانقساميات والمقاومات والانجازات والانحيازات  للموضوعية بما يعزز اللحمة الوطنية ، فعدم وحدة المصالح أوجد وسيوجد التناقض والانحيازات المتضادة ، فالوطن للجميع ولن يستطيع احد أن يرمي الآخر في البحر  .

.

حوربت هوية الجنوب العربي ايام اليمن الجنوبية وايام دولة الوحدة ، ولا تزال مُحاربة حتى من بعض قوى الحركة الوطنية نفسها ، ولم تنل حيزا للنمو الا في فضاء المواجهة مع المحتلين البريطانيين او المحتلين اليمنيين ،هذا القمع منع الاندماج الوطني فتجربة الاستقلال سعت للاندماج مع اليمن اكثر مما رسخته في الجنوب  ، وفضاء المواجهة يخلق حالة من التوّحد الشعبي سريعا مايلتف عليه الموروث ..فهل سننتج مقاربة للاندماج في حالة بناء الدولة ؟ فمصطلح المناضلين / العملاﺀ او الرد بالاتكاﺀ المناطقي لن يحقق اندماج في الماضي ولن يحققه مستقبلا والمستفيد في الحالين صنعاء

.

كانت المصلحة الوطنية في تجربة اليمن الجنوبية تتأسس على المعيار السياسي وليس الموضوعي فلم تنقل التجربة مصالح الجنوبيين ومركزتها في عدن وفقا للمعايير الموضوعية بل وفقا لمصالح المنتصر والمهزوم في الصراعات السياسية وآثاره ماثلة في مخرجات تلك التجربة في كل المجالات وحجم الامتيازات او الاستبعاد مقارنة بالطيف الانقسامي الجنوبي  وحجم الاستيطان في العاصمة الذي نشأ على تلك الخلفية.

فهل لدينا قراﺀة موضوعية للمصلحة الوطنية ؟ ام سنحذو المعيار السياسي ؟

..

الوطن والهوية الوطنية والاندماج الوطني ليست ايديولوجيا ولا عرق مميز ، لا تتأثر بعمالة ولا  بنضال ..هي مكثّف من مصالح السياسة والنفوذ والاقتصاد والوظيفة ...الخ  فأوروبا وحّدتها المصالح ..ووحدة الجنوب مع اليمن لم تمنعها عوامل الدين واللغة والعروبة فتحولت الى تكفير  واحتلال بشع في الجنوب ... واذا ما تغلّبت انقسامية او اكثر في التجربة القادمة فنتيجتها أزمات لن يتم السيطرة عليها وستجعل العالم يقتنع ببقاﺀ الجنوب تحت وصاية صنعاﺀ

.

حلم الكفاﺀة الوطنية الذي تصوّت له الديمقراطية مازال لفظا يحتاج الى زمن ليصير مخلوقا سياسيا قائدا ، وحالنا كسائر البلاد العربية مازالت تفعل فعلها  فينا الموروثات الطائفية والعشائرية والقبلية والمناطقية وهو مايتعارض مع الديمقراطية التي تصوّت على اسس المواطنة ، فالقبيلة وما اندرج في معناها نسق يتحدد سياسيا بالقبيلة ، ويتحدد ثقافيا بالعصبية كرابطة شعورية ولا شعورية - يجب ان يقيس كل منا المعيار  في نفسه ويترك الانشائيات  -

فمازالت محددا فاعلا ومازال الارث القبلي / المناطقي بمقدوره التسلل الى مواقف واستراتيجيات الفاعلين وإن بطريقة لا شعورية إن احسنّا الظن

.

الديمقراطية تتعصب للمشروع وللفرد الذي يحمله امّا القبيلة / المنطقة فتتعصب وتصوّت وتدافع عن الفرد ولا تلتفت لاخطائه قاعدتها

" عز القبيلي لا وقع بين اخوته

ون قد فرق وحده يهينوه الرجال

عزّه بني عمّه ودي هم لحمته

كلين يتكافا بلاهم والشغال"

.

وامامنا وقت حتى نتعصب للمشروع .. مازلنا نتعصّب للفرد ونغطي تعصبنا بالوطنية

مع ان  التعصب للنوعين له محددات وسمات وله ثقافة ستكشفها الممارسة السياسية والوظيفية وكيفية اختيار مكوناتها وطريقة ادارتها ...الخ

.

مازلنا نواجه إرث تجربة قامت على رفض الاخر وعشعشت فيها ثقافة سياسية بمحددات " الممثل الوحيد " و " احقية المناضل" و " أين موقعي " و " التزاحم على الواجهة" وثقافة ان الاحزاب هيكليات تكمن فيها مصالح الانقسامية...ومع ان الشعوب تكافئ مناضليها ورموزها وقادتها لكنها لا تعطيهم الحق بما قدموه فيكون صكا يتحكّمون به في شكل الدولة وشكل الحكم وفرض استحقاقات تتوارث ويجعلون من الوظيفة سواﺀ مدنية او عسكرية ادوات لصنع النفوذ والمتاجرة كتجربة عفاش فهذا لن يلملم وطن ... بل ان وطن كهذا ستكون خيانته واجب لانه ليس وطن

فالأوطان الناجحة لا تتأسس على احقية النضال ولا  على الرشوة بالوظيفة بل على ضمان المصالح وتوازنها ، فالوطن على معيار النضال جلب للجنوب كوارث ، ووطن الرشوة بالوظيفة او بالفساد السياسي والمالي مازالت كوارثه تعصف بنا.

.

قيادات الجنوب لم تعمل اطلاقا لانتاج قادة بدائل لها في الجنوب بل تعمل لصنع اتباع مذعنين وآثاره واضحة ، ويعملون تجاه المواطن باعتباره " فيد سياسي" بالتلاعب بعواطفه وعدم احترام عقله وعدم الوضوح في اولويات مصالحه وتدعم ذلك بالتعصب او الشعارات  او الخطاب الغامض وانفصام اللغة السياسية عن الموقع والموقف السياسي او تصويره بغير حقيقته  او عدم قبول النقد عبر وسائل ضغط وتشهير تمنع جديته  وهي اساليب لن تؤسس لتجربة فيها شفافية حتى في الحد الادنى ....

عاهات تحتاج وقت  لتنظيفها وأول وسائل التنظيف تحرير المصطلحات والشعارات التي نحشو بها أدمغة البسطاﺀ .

تعليقات القراء
224985
[1] وتستمر محاربة اسم الجنوب العربي
الخميس 13 أكتوبر 2016
سلطان زمانه | دحباشستان
لقد تيمننتم قسرًا واللي كان كان، ولم يعد بإمكانكم الخروج من هذه العباءة مهما بذلتم من غال ونفيس. كل ما تستطيعونه اليوم ومستقبلا هو التغني بمستعمرة الجنوب العربي والبكاء على تلك "الهوية" التي اخترعتها بريطانيا ولم تفلح في الإبقاء عليها. أما موضوع الخضوع لصنعاء فلم يعد واردًا، فاليوم عاصمتنا عدن، أبدية بإذن الله.

224985
[2] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف أي مخلوق على هذه الارض والأيام بيننا يابويمن.
الخميس 13 أكتوبر 2016
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف أي مخلوق على هذه الارض والأيام بيننا يابويمن.

224985
[3] المناكفه أسلوب نسائي مقيت يترفع الرجال عن ممارسته !!!
الخميس 13 أكتوبر 2016
اليزيدي | الجنوب العربي
هناك بعض الذكور وليس (( الرجال )) يحبون مجالسة النساء والتحدث معهن بل ومجادلتهن !! وقد يكون هذا (( الشيئ !!)) متزوج بإثنتين ! وليس كل من تزوج بإثنتين هكذا !! ولكن بعضهم ! فقط لأنه تافه وسطحي ومن كثرة الأخذ والرد مع النسوان تجده يكتسب بعض صفاتهن كالمناكفه والجدال والأسلوب المائع في طريقة الكلام وإستخدام الألفاظ النسائيه ! ولأنه سطحي وتافه تجد أحلامه تدخل في خانة المستحيل !! لسبب واحد ووجيه ! فهو وكأنه لم يلاحظ الفروق الجوهريه التي جرت على الآرض منذ 2015 لغاية اليوم ! فهو ببلاهة منقطعة النظير يكرر نفس الالفاظالتي كان يستخدمها من قبل أيام كان المخلوع وقواته في عدن و رغم إنه على الارض لم يعد له أي أمل !! إلا إنه مثل الحمار ينهق دائما !!!!وهو لا يدري إن كل ما يفعله أو يقوله يؤلب الجنوبيين على جماعته المشهورين بالجبن والزبده !! قصدي إنهم ((مش حقيه )) ... ولكن ألسنتهم طويله ولا بد من قصها بمقص !! ... وأنا لا أعرف لماذا يتصور إنه بعمل لصالح الحلبه !! قصدي للشمه والتمباك !! أليس من المنطقي أن يصمت طالما هو مختبئ في عدن ! وترك الجنوبيين يحررون له ولجماعته مدينته التي إستعصت على التحرير لأنه قائدهم شرد بالمال وقاعد يلعق آيس كريم في أسطنبول !! مثل الكلب اللاهث !! تاركا خلفه أهله وناسه ومن استأمنه وسلمه فلوس لإغاثة الناس المساكين الذين يقصفون ليل نهار !!! ويأتي هذا (( الشيئ )) ليحاول ومن هبله ومن أسلوبه المقزز أن ينال من الجنوبيين الذين أثبتوا للعالم علو كعبهم وقدراتهم في المنازلات في النيل من أعداء الله والدين والوطن ! فهل هذا معقول وعادل ياجماعة الخير !! وحسبنا الله ونعم الوكيل .

224985
[4] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الجمعة 14 أكتوبر 2016
ناصح | الجنوب العربي
إن لم يُحسم تأسيس الحامل السياسي الجنوبي يوم غدٍ فاللعنة على من يعتبرون أنفسهم قادة وفي الأساس خونه لشعب ووطن وهويه ، فمنهم من هو هارب ومنهم من لا همَّ له إلاَّ أن يكون حاكماً قاىٔداً زعيماً وإن آلت نهايته إلى ما آلت إليه نهاية من سبقوه ، حسبنا اللَّه ونعم الوكيل.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: مجهولون يحرقون سيارة مدير مديرية خورمكسر
استشهاد قيادي كبير من ابين في معارك مأرب
عميد متقاعد يكذب التعداد السكاني بين الجنوب والشمال
قيادي في الانتقالي من شبوة مخاطبا الخبجي: شبوة ليست بحاجة لتذرفوا دموع التماسيح على ابنائها
زوج يشكو تسبب مستوصف بعدن بفشل كلوي لزوجته
مقالات الرأي
  في كثير من دول العالم ، تلعب الخارطة البرامجية الإذاعية والتلفزيونية دورا مهما في تشكيل الوعي والهوية
أوجزت الرائعة #سالي_حماده خلاصة مسحراتي #ليالي_الجحملية بمشهدها هذا الذي كشف بعضا من حقيقة من تجرأ
    المثل معناه في قوله تعالى: "كل امرئ بما كسب رهين". ومما يؤسف له أن كثيرين في مجتمعنا ينسبون خطأ الأفراد
  عمر الحار كشفت الشركة المشغلة لميناء قنا النفطي بمحافظة شبوة عن المستور في جوهر خلافتها مع السلطة
صار متعارف عليه أن البرامج والمسلسلات موسمية لا تأتي إلا مرة واحدة في السنة وذلك خلال شهر رمضان و لذلك يظل
يخطئ من يظن أن الرئيس هادي سيقف ضد إرادة الاجماع الجنوبي وحق الشعب الجنوبي في تقرير مصيره .. بعد مخرجات الحوار
  نعمان الحكيم رحمة الله عليك أستاذتنا الراحلة جليلة سعيد مقبل ..التربوية -المَدْرسة الاثيرة في تربية
  ترى المليشيات الحوثية في سقوط مأرب سقوط آخر قلاع الجمهورية اليمنية ،  وآخر تحصينات السلطة الشرعية ،
تلقينا نبأ صادم بوفاة مفاجئة للقيادي في الحراك الجنوبي واحد مؤسسي التصالح والتسامح الجنوبي  المناضل حسين
"""""""""""""""""""""""""حاتـم عثمان الشَّعبي الإنسان كائن خلقه الله تعالى مثله مثل بقية الكائنات التي خلقها الواحد
-
اتبعنا على فيسبوك