مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 04 ديسمبر 2020 10:50 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية

عـدن.. تقنيــن القــات

مزارع القات في اليمن
الأربعاء 18 مايو 2016 11:39 صباحاً
الوطن : محيي الدين الشوتري

أثار قرار السلطات الأمنية بمدينة عدن جنوب اليمن بمنع بيع وريقة شجرة القات في أسواق المدينة واقتصاره على يومي الخميس والجمعة في الأسبوع جدلا واسعا في أوساط الشارع العدني التي أدمنت فئات مجتمعية كبيرة منه تناوله في المدينة منذ قيام الوحدة اليمنية عام 90 حيث كان قبلها يحظر تناوله من قبل سلطات الدولة آنذاك.



وانقسم الناس في المدينة بين مؤيد ومعارض لهذا القرار لاسيما وأن شريحة معتبرة داخل المجتمع ستفقد دخلها الاقتصادي والمعيشي الذي يعتمد على بيع شجرة القات في ظل ظروف اقتصادية صعبة يعيشها البلد، وذلك بحسب رأي المعارضين لقرار المنع، وجاء في بيان صادر مساء السبت عن قيادة الحزام الأمني لمدينة عدن قرار منع وتوريد القات وإغلاق أسواقه في محافظة عدن وضواحيها ما عدا يومي الخميس والجمعة بدءا من يوم الاثنين السادس عشر من مايو، وأرجعت قيادة الحزام الأمني لعدن قرار المنع لما تسببه ظاهرة القات من اختلالات امنية واجتماعية والحرص على الاستقرار الأمني للمدينة.

القرار تأكيد على تطبيع الأوضاع

وبحسب الدكتور قاسم المحبشي فإن القرار بتقنين تعاطي القات في المدينة في يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع ينطوي على دلالات إيجابية متعددة منها تأكيد السلطة المحلية عزمها على تطبيع الأوضاع في العاصمة الجنوبية واستعادة هيبة النظام والقانون الذي كانت تتميز به عدن في عهود سابقة بالإضافة إلى استشعار المسؤولية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في تنظيم الشأن العام بالمدينة بما يخدم مصلحة المواطنين، كما أن لهذا القرار رمزية إيجابية كون القات يرتبط بنسق القيم والعادات السيئة في اليمن ومنها الرشوة وإهدار المال العام وضياع الوقت وتدهور الصحة والمشاكل الأسرية والعجز الجنسي، لكن الدكتور المحبشي يرى أنه من المهم أن تبحث السلطة المحلية والمواطنين عن بدائل أخرى للشرائح التي سوف تتضرر مصالحها من هذا القرار واقصد المعتمدة في مصدر رزقها الاتجار بالقات وكذا بدائل أخرى مشجعة لمتعاطي القات في قضاء الوقت والعمل والترفيه بتفعيل المنتجات والأنشطة الرياضية ودور الثقافة والمكتبات، وغير ذلك، بالإضافة إلى أن القرار يحتاج إلى حملة إعلامية وتوعوية وتضامنية واسعة وخطة ثقافية استراتيجية للتوعية بأهمية هذا القرار وفوائده القريبة والبعيدة وحشد الرأي العام في عدن وخارجها في سبيل تطبيقه تطبيقا إيجابيا لا خوفا من العقاب ولكن اقتناعا ذاتيا من الأفراد، وتابع حديثه: تأتي أهمية هذا القرار كونه جاء في سياق الإجراءات الحثيثة التي تبذلها السلطة المحلية والمواطنين في سبيل تثبيت الأمن والاستقرار في عدن وبعد قرار ضبط وتقنين مجهولي الهوية وبهذا القرار تأكد السلطة في عدن أن مسألة ترسيخ الأمن والاستقرار في عدن هي مسألة شاملة متعددة المداخل ولا تقتصر على المدخل العسكري والأمني فقط بل هي ثقافية واجتماعية واقتصادية ودينية وأخلاقية وجمالية وصحية وغيرها.

إيجابية لكنها بحاجة للتدرج




وبحسب الداعية جمال السقاف فإن منع القات خطوة إيجابية يجب تشجيعها وتوعية الناس بضرورتها خصوصا والكل يعلم السلبية على الأسرة والمجتمع في ظل الفقر والبطالة المتزايدة اليوم وهي خطوة تدل على الرقي بالمواطن وترشيد الناس إلى مالا يضرهم، لكن السقاف يرى أنه كان ينبغي أن تسبقه خطوات تدريجية ليسهل قبول القرار كحل المشاكل الكبرى التي ارهقت المواطن أو الحد منها كالكهرباء والماء ومحاربة الامراض المنتشرة جراء تراكم القاذورات وفيضان المجاري والتي أودت بحياة الكثيرين وبالإضافة إلى حملة توعية وإرشادية فالحملات غير المدروسة تفضي للفشل والإحباط بعدها من تكرار المحاولة.

تنضم لرصيف البطالة.



ومن وجهة نظره يرى الناشط فدرين المصفري أن قرار منع القات جاءت بوقت غير مناسب حيث إن هناك مئات بل آلاف من الأسر معتمدة عليه هناك البائع المحرج والمقطف يعني هناك البعض يعتمد في دخله على القات وقبل هذا كله لابد من توفير بديل قبل منعه للعاملين والمعتمدين على دخلهم وثمة كثير سينظمون إلى البطالة لأن التوقيت غير صحيح وثمة أمور أخرى أهم من قرار منع القات؛ هناك انهيار اقتصادي في البلاد.

قرار لابد منه لكن ثمة خطوات تسبق حظره

ويؤيد الاخ حسين الشنبكي قرار منع القات الذي قال إنه لابد منه ولن يقوم أي تطور في ظل وجود القات خصوصا في المدن الرئيسية لكنه يرى أن قرار المنع في عدن قرار مستعجل وربما مصيره الفشل فعملية المنع لابد أن تتم عبر دراسة من أجل معرفة السلبيات التي تظهر وسبل معالجتها لاسيما في العاصمة عدن، وأضاف الشنبكي: لابد من خطوات تسبق المنع من دخول القات إلى عدن منها إخراج أسواق القات من وسط المدن إلى مكان منعزل ومن ثم قرار منع القات في المرافق الحكومية ومنع تناول القات في الأماكن العامة مثل السواحل والمتنزهات وأرصفة الشوارع والمحلات وإيجاد بدائل تشغل الناس عن الوقت الذي كان يهدر في الجلوس في تناول القات بإيجاد أندية رياضية تستوعب الشباب وأندية ثقافية ومتنفسات وأجواء تساعد في ترك القات.

إيجاد البدائل

ويرى الصحفي أديب الجيلاني أن خطوة منع القات تتمثل بمنع عملية دخوله إلى عدن في كافة أيام الأسبوع فيما عدا الخميس والجمعة وليس بمنع تعاطيه من قبل المواطنين لأن هذا الأمر لا يمكن حصوله بالقوة والإكراه وإنما بإيجاد البدائل والوسائل الكفيلة بشد انتباه متعاطي وريقات القات.. وتابع الجيلاني حديثه: هذه الخطوة في الواقع لها أهمية خاصة ومدلولات كبيرة ولكنها من وجهة نظري الشخصية أتت في توقيت خاطئ فليس المجال الآن مفتوح لتقبل مثل هذه الخطوة من قبل العديد من مرتادي نبتة القات الذين لديهم الرغبة أساسا في الامتناع عن مضغ القات لاسيما وأنهم يعيشون أوضاعا صعبة ومأساوية يومية سواء بسبب مشكلة الكهرباء أو المياه أو الإرهاب وذلك لأن متعاطي نبتة القات يعتقدون وفي قرار أنفسهم أن القات النبتة الوحيدة أو هي الوسيلة الأمثل والتي تسهم في جعلهم ينسون همومهم ومشكلاتهم.. وأشار الجيلاني إلى أن منع تعاطي القات لن يسهم سوى في المزيد من عمليات تهريب القات إلى داخل عدن وبعدة طرق ناهيك عن المشاكل الأسرية والاجتماعية التي ستنشب لفترة بين الأسر فضلا عن حالة الهستيريا التي ستنتاب مدمني القات وبشكل يومي لفترة ربما ليست بالقليلة لنسيان ورقة القات التي لطالما تغنوا بها لسنوات وأبدعوا في التغزل بها وعلى العموم سيبقى الموضوع قيد التجربة إلى أن يتمكن الناس في عدن ولفترة قد تطول وقد تقصر من الاعتياد على قرار المنع أو التمرد عليه. 

ثمة أولويات 



يعتقد المحامي علي الصياء أن القرار اتخذ في الوقت غير المناسب وثمة آليات وبدائل يجب أن تسبق صدور هذا القرار كما أن القفز على إيجاد البدائل هو إحراق لهذا القرار وجعل منه قرارا ميتا منذ صدوره، وتابع الصياء: فهناك أولويات يجب أن يهتم فيها المحافظ قبل ذلك وهي إيجاد الخدمات الأساسية أولا ومن ثم إيجاد بدائل للمواطن حتى تغنيه عن القات كالمتنفسات والحدائق والملاهي واهمها ضبط الجهاز الإداري للدولة وضبط مواعيد العمل وغيرها، ويجب أن تكون هناك آلية ليتم من خلالها مراعاة موردي القات، وأصحاب المزارع وإيجاد بدائل عن القات ولو بالتدريج كتشجيع الزراعة وما شابه ذلك فالقرارات الاعتباطية وغير المدروسة من كل النواحي يكون مصيرها الفشل غالبا. 


المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
الأمم المتحدة تحذر مجددا: اليمن على "شفير المجاعة"
قال قائد فريق مكلف من قبل الأمم المتحدة إن المدنيين في اليمن "لا يتضرعون جوعاً، بل يتم تجويعهم من قبل أطراف النزاع". وبحسب الأمم المتحدة أن هناك مناطق في اليمن لديها
صراع الأجنحة الحوثية على المنهوبات يمتد إلى قادة الأجهزة الأمنية
أخذ الصراع بين الأجنحة الحوثية على الأموال المنهوبة والنفوذ منحى تصاعدياً في الأيام الأخيرة، وصولاً إلى احتدامه بين قادة الأجهزة الأمنية الخاضعة للجماعة في
انفجار مخازن أسلحة حوثية في مطار صنعاء يثير هلع المدنيين
تحدثت مصادر يمنية في صنعاء عن انفجارات متعددة شهدها مطار صنعاء الدولي الواقع تحت سيطرة الميليشيات الحوثية، جراء تحويل الحوثيين للمطار ومحيطه إلى ثكنة عسكرية


تعليقات القراء
205828
[1] القات منعه وإحراق كل مزارعه هو مفتاح بناء مجتمع جديد .. ولكن قبل ان يحصل هذا .....
الأربعاء 18 مايو 2016
بن مجاهد |
يجب ان تكون هناك دولة قوية وسلطات نزيهة وحكومة شريفة ورجال امن امناء لايتعاملوا بالرشوة والمحسوبية .. توفر اماكن للتنفس مثل الاندية الرياضية والحدائق والمتنزهات واماكن لتقضية الفراغ والعاب للاطفال .. والاهم من ذلك ان يكون الاعمال متوفرة للجميع ولايوجد البطالة والفقر .. ونجد الناس مشغولين بأعمالهم وهمومهم وليس وكما نجدهم اليوم طول اليوم فراغ ولامجال للتنفس إلا القات وغيره من الاشياء الذي لاتفيد .. وكل مانخافه ان يتم منع القات ومحاربته فقط في اوساط الفقراء والطيبين اما الاغنياء واصحاب السلطة والمسؤولين سيكون في متناولهم وبالمجان ... وسؤآلي وكل ماذكرته سابقاَ هل يوجد شئ منهم موجود في الجنوب او في عدن خاصة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

205828
[2] القرار صائب.. وهو عودة بعدن إلى حالتها الطبيعية.. وسأحلها للمدمنين ولتجار القات
الأربعاء 18 مايو 2016
سعيد الحضرمي | حضرموت
القرار،بكل تأكيد صائب، وله مردود إجتماعي وإقتصادي وصحي، وفوائده أكثر بكثير من أضراره.. أما المدمنين وتجار القات فيمكن للتجار أن يبيعوه لهم خارج مدينة عدن، وفي أقرب منطقة لعدن لا يُطبق فيها القرار.. فقبل الوحدة كان مواطنو عدن المولعين بالقات والذين إبتلاهم الله به، يذهبون إلى الشريجة ليخزنوا في الأيام الممنوعة، أما المدمنين غير القادرين على السفر إلى الشريجة، فيمكنهم أن يشتروا يوم الجمعة الكثير من القات ويخزنوه في الثلاجة وكل يوم يأخذوا منه ويخزنوا في البيت، وبالطبع الأمن لن يدخل بيوتهم، ولكن عليهم أن لا يخرجوا من بيوتهم وأشداقهم منفوخة، فهذا ممنوع قانوناً، وإللي يفعل هذا سيوقفه الأمن كما يوقف الذي بدون بطاقة، أليس هذا حلاً للمدمنين والصائعين ؟! ولا مستقبل للشعب الجنوبي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.

205828
[3] قرار مبدئى سليم مئه فى المئه
الأربعاء 18 مايو 2016
الحكيم | الجنوب
أيش من رزق طيب يأتى من القات ، القات هو السبب الرئيسى فى التخلف والجهل والفقر والمرض والتفكك الاسرى والفساد والرشاوى والجريمه المنظمه ، طول الاسبوع وهو مخزن أيش الجنان هذا ، الواحد ماعنده مصاريق لاولاده ومدارسهم وملابسهم ونظافتهم وعلاجهم ، تعرفوا بأن عفاش أكبر زعيم مافيا للقات ، اذا اردتم مستقبل لاولادكم وللجنوب وعدن خاصه يجب ان يقنن القات فى الاسبوع مرتين وبعد فتره يجب ان يمنع منعا باتا اذا اردتم الازهار والتنميه وعقل سليم لاولادنا ، القات هو السبب الرئيس فى ضياع البلد كل تجمعات القات هو للخرط الفاضى وللتأمر على البلد ، كل واحد ينتبه لاسرته ، قرار منع القاتيحمى الاسرة من الضياع والتفكك ، كفايه ضياع من الذى نحن فيه الان ، هذا القرار هو قرار شجاع وضرورى جدا جدا فى هذه المرحله ، المجتمع الذى لايساعد نفسه لم يساعده أحد ، تريدوا كهرباء وتريدوا صحه وتريدوا صرف صحى وتريدوا مدارس وتريدوا مستشفيات ، ونحن شعب الجنوب تقريبا عائشين على مساعدات الاشقاء وخصوصا السعوديه والامارات لولاهم لاصبح وضعنا ف كارثى على أسرنا واولادنا ، والبعض زعلان لقرار منع القات وماهو زعلان على ضياع أسرنا واولادنا وبناتنا من هذه الشجرة الشيطانيه الخبيثه ، لايصلح الله قوما حتى يصلحوا من أنفسهم ، الزبيدى وشلال سوف يبارك لهم الله فى عملهم الخير لشعب الجنوب .

205828
[4] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف أي مخلوق على هذه الارض والأيام بيننا يابويمن .
الأربعاء 18 مايو 2016
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
لماذا التأخير الواضح والمتعمد في نشر ألتعليقات، هذا إذا نشرت؟!. على الرغم من أنها في معظمها لا تنشر؟. هل السبب في إدارة الموقع، أو في الشبكة في العربية اليمنية دولة الاحتلال أو الشبكة في الجنوب العربي؟. وإن نشرت هذه التعليقات تكون متأخرة جداً لا فائدة منها. إذاً لابد من تكرار كلام عادي وشعارات فقط، إن نشرت نشرت وإن لم تنشر عادي هذا لا يزعجنا مطلقاً. لكم الشكر و التقدير يا عدن الغد...... . يبدو أن عناصر اليمننة المتطفلة والمستوطنين من ابويمن تعز و إب قد تغلغلوا إلى عمق أعماق جسد عدن الغد. ومن المؤكد أنه قد أصبح لأبويمن تحكم وسيطرة في إدارة هذا الموقع الموقر بطريقة ما، مثله مثل العاصمة الحبيبة عدن و باقي الجنوبي العربي الذي يدار بأيادي يمنية مباشرة أو بعض الأيادي المستوطنة وربما جنوبية للأسف التي تخدم مشروع الاحتلال اليمني بغرض مصالح شخصية آنية ضيقة، لا تنظر للجنوب العربي كدولة نقية للجنوبيين فقط. وهذا الخطأ الواقعة فيه مؤسسة عدن الغد مثلها مثل باقي الجنوب العربي. وهذا يعتبر إساءة لهذه المؤسسة الإعلامية باعتبارها منبر جنوبي صرف. تحياتي لكل الجنوبيين في الوطن الجنوب العربي و في الشتات.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
بن لغبر: المجلس الانتقالي احبط محاولة انقلابية في عدن تورطت فيها بعض قياداته
اشتباكات بالمنصورة
امرأة تسرق منزل مدير البنك الاهلي بعدن (فيديو)
قيادي في الانتقالي ردا على بن لغبر: ليس هناك امر يستحق الحديث عنه
عاجل: دوي انفجار واطلاق نار بخور مكسر
مقالات الرأي
  ونحن مقدمون على الاقفالات المالية في نهاية السنة فإن أحد أهم المشكلات الاقتصادية المستعصية والتي تواجه
    أستطيع ان اجزم وأنا لست من هواة المصطلحات الخشبية القاطعة الحاسمة اليقينية ان شخصية رئيس المجلس
  وباتت تلاحقنا مقولة الشاعر العامي احمد عنوبه ... انا احمد ذري حمير والمكنئ جابري ..واصبحنا بين الجببارة
  بعد مرور عامان من التربع على عرش كرسي إدارة وقيادة نادي الجلاء ممثل مديرية خورمكسر الأوحد في العاصمة عدن
  بما أن المجلس الانتقالي أصبح مسيطرا على بعض المحافظات الجنوبية بما فيها العاصمة عدن كسلطة أمر واقع،الامر
  من منا لايعرف المهندس احمد الميسري وزير الداخلية شخصية فذة له مكانة خاصة في قلوب اليمنيين، وانا من يحمل
  محمد عبدالله الموس عبارة (البدء من المنتصف) ليست لي ولكنها للدكتورة مناهل عبدالرحمن ثابت، الطفلة العدنية
  إصرار هادي ومن حوله، على احتكار صلاحيات صرف المال العام، عبر السيطرة المطلقة على وزارة المالية والبنك
  ما عجز أتفاق الرياض على تحقيقه ستتكفل بتحقيقه صحارى الشيخ سالم والطرية وإذا عجزت كثبان ورمال الطرية
بعد الاستقلال الوطني في ال30من نوفمبر 1967م أصدر اول رئيس لجمهورية اليمن الجنوبية آنذاك المناضل الراحل قحطان
-
اتبعنا على فيسبوك