آخر تحديث :الجمعة-04 أبريل 2025-10:18م

حان موعد إعادة الحقوق

الجمعة - 04 أبريل 2025 - الساعة 03:11 ص
حسن عمر الصبيحي

بقلم: حسن عمر الصبيحي
- ارشيف الكاتب


كم فهمنا مقتصبي الحقوق بأنه قد يموت الإنسان عند متابعته حقوقه قد تضعف المطالب بسبب ضعف القدرات لعدم تواجد الإمكانات التي تجعله قوي قد لا يستجاب لمطالب أصحاب الحق بسبب تعنت وإصرار ناهبية على الإبقاء عليه تحت سيطرتهم ولكن يجب أن يعلموا أن الحق يبقى حي لا يموت وإنما قد يتأجل عودته لأسباب سياسية أو مغايضة بين المنتفعين وكذا المماطلة فيه من قبل ناهبية أو من قبل داعميهم ، ولكن لا يضيع الحق ما دام له مطالب ويخوض معركة مصيرية من أجل استعادة حقوقه.


أن من الملاحظ جليا من قبل الجميع من من يأخذ بيت أو أرض أو وطن ظلم وعدوانا يتجبر ويتعالى و يصيبه غرور العظمة متناسيا أن العظمة لله وحدة لا شريك له و يتصور بأنه قد ملك القوة والجاه والسلطان وأن ما اخذة بالقوة من الشخص أو اشخاص أو شعب قد وصل بهم الوهن والضعف ولا يستطيعون استرداد حقهم الذي سلب منهم وهذا تفكير المنتصر

وهذا هو الفكر العقيم الذي يملكه المتنفذ المغرور متجاهلا عظمة وقدرة الخالق بأنه صاحب الأمر كله يغلب الأمور من حال إلى حال وان بيده النصر و التمكين وعد عليه نصرت المظلوم ولو بعد حين.

لماذا لا يفكر المتنفذ بأن الأمور قد تتغير؟


لأنه وضع كل ثقته وجهده وحولة وقوته بالمتنفذين شركاءة والعملاء والفاسدين في السلطة الذي يديرها أكانت محليه أو تنفيذية لكونه هو من شارك في صنعها وكل هذه الأدوات التي تم صنعها هشة و يوجد بها خلل و من الداخل ضعيفة أمام أي تغير حقيقي وأن بدة بأنها متنمرة بعض الشي فهذه طبيعتها من أجل البقاء متناسيين أنهم من البشر وقدراتهم محدودة ومن سماتهم الحقيقة لا يستطيعون مواجهة أصحاب الحق أن حانت ساعة العودة لاسترداد الحقوق.


بعد هذه المقدمة الكثير منكم أن لم يكن الكل يريد المطلوب من كل هذا الاستخلاص

ومن الآخر شعب الجنوب العربي يريد بيته يريد أرضه يريد وطنه المسلوب يريد دولة بعلمها وعملتها دولة الجنوب العربي الفدرالية وعاصمتها عدن.


ولأننا شعب مسلم ولا نحب أن نكون غلاض القلوب ولا قاطعي رحم وكذلك حب المسلم لأخيه المسلم نقول لكم عودوا الى دياركم سالمين غانمين فإن وقت الرحيل عن ديارنا قد حان واسترداد حقوقنا شع نوره ومجهود صبرنا وكفاحنا قد أينعت وحان قطوفها .


ونعود جيران ولكم حق الجوار وإخوة ولكم حق الإخوة وكل هذا مشروط إذا عدتم إلى الصواب وعرفتم الحق من الباطل والعمل به قولا وفعلا

وإلى هنا نكتفي.