آخر تحديث :الجمعة-04 أبريل 2025-10:18م

يا بن مبارك لقد بلغ الظلم مداه

الخميس - 03 أبريل 2025 - الساعة 10:04 م
د. أنور الصوفي

بقلم: د. أنور الصوفي
- ارشيف الكاتب


من المعلوم أن أساتذة الجامعة والمعلمون في حقل التربية والتعليم هم العمود الفقري للدولة وهم كل شيء بالنسبة لأي دولة تريد أن تتقدم وتتطور، فمن جهدهم وعرقهم يأتي الطبيب والمهندس وكل مثقف وعامل متنور ومن بين كراستهم يتخرج الجندي المحترف، فبدون المعلم لا تبنى الدول.


لقد تقدم أساتذة الجامعة والمعلمون بمطالبهم لحكومة معين عبدالملك ولكنه لم يبال بهم فذهب تحوطه لعنات لا تعد ولا تحصى، وتجددت مطالب الأساتذة في الجامعات الحكومية والمعلمون في حقل التربية والتعليم بعد مجيء معالي رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك فبدأ الرجل في التجاوب من خلال التوجيه بإطلاق العلاوات السنوية والتسويات ولكن هذا غير كاف أمام المطالب التي تقدم بها صناع العقول، بل أن ما وجه به معالي رئيس الوزراء لا يساوي 1% من تلك المطالب.


يا دكتور أحمد إذا أردت أن تدخل القلوب فاعمل على تسوية أستاذ الجامعة الذي سهر الليالي وانكب على الكتب ليأتي بالمعلومة ليبني بها العقول اعملوا على تسوية راتبه براتب جندي من جنود العمالقة أو الدرع أو غيرها من التشكيلات العسكرية، فهنا ستدخلون القلوب، وسيسجل لكم التاريخ أنكم ساويتم أستاذ الجامعة بجندي مؤهله لا شيء.


يا دكتور أحمد هناك معينون أكاديميًا منذ سنوات ويعملون ببلاش، أفلا يستحقون منكم تسوية وضعهم في جامعاتهم؟


يا دكتور أحمد اعلم أن أساتذة الجامعة والمعلمون قد صبروا الكثير، ولكن صبرهم قد أخذ ينفد وإن لم تتداركوا الأمر فسترون في الأيام القادمة الطوفان يخلع كل أركان الفساد، فقد وجهت كل الأسلحة والتجويع والفقر صوب أساتذة الجامعة والمعلمين، وسيواجهون تلك التحديات بثورة لا تبقي ولا تذر، فتدارك الأمر، لتدخل التاريخ والقلوب، وإلا فقد بلغت المعاناة مداها، فحذار حذار من جوع المعلم وغضبه، فهو من يصنع الأحرار، أفلا تريدونه أن ينتصر لنفسه؟ اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد.