آخر تحديث :الجمعة-04 أبريل 2025-03:11ص

لن نهنئ مسؤولي معاشيق ولن نبارك لبن مبارك ،، هؤلاء من يستحقون التهنئة لهذا السبب (اسماء)

الأحد - 30 مارس 2025 - الساعة 01:42 ص
علي منصور مقراط

بقلم: علي منصور مقراط
- ارشيف الكاتب


تواصل معي الكثير وسألني من التقيتهم عشية عيد الفطر المبارك هل سأذهب الى معاشيق لصلاة العيد وتقديم التهاني لفخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي والمسؤولين المتواجدين ورئيس الحكومة الدكتور أحمد عوض بن مبارك وغيرهم الذي بالتأكيد سيكون البعض متواجد وغيرهم سيعيدون في بلادهم التي يقيمون فيها ، اجبت باختصار بالرفض مع احترامي لفخامة الرئيس العليمي شخصياً الذي لا ادري لماذا لازلت احترمه ؟

والسبب بسيط ولايحتاج إلى مزيد من التفاصيل لتوضيحها، انه من العيب والمحزن أن نصطف للوصول إلى المسؤول في طوابير طويلة عشوائية لكي نسلم عليه وتظهر مباركتنا وابتسامات كاذبة مزيفة أمام الكاميرا وتلتقطها القنوات الفضائية والشعب يموت من الجوع في المحافظات المحررة وجندي الجيش والأمن في جبهات القتال والعز والكرامة والشرف والمعسكرات والنقاط الأمنية وحتى بين احضان أسرته يمر العيد عليه وهو بدون راتب

لأول مرة في تاريخ اليمن المعاصر تمر مناسبة دينية جليلة كعيد الفطر المبارك والعسكريين بدون رواتب أسرهم وأولادهم لاتعرف فرحة العيد أطفالهم بدون كسوة العيد بل يتضورون جوعاً يعجزون عن شراء ليس اللحمة بل حبة الدجاج والسمك ، إذاً بإي عيد نعاود المسؤولين ونتبادل التهاني والتبريكات معهم ونبتسم في وجوههم وهم من سرقوا الفرحة والإبتسامة من شفاة اطفالنا في العيد

. لاتعتقد يابن مبارك أن الناس تبارك لك ولاتحاول تغالط نفسك ويصور لك مجموعة من المنتفعين والإعلاميين والصحفيين المطبلين المنافقين انك نزيه وانت تغطي فشلك بزيارة أسرة الشهيد جعفر أو إدارة أمن عدن وتسير في شارع الطويلة دون حماية ، المواطنين ليسوا اغبياء ولا فقدوا عقولهم في معرفة وتحليل المسؤول الوطني الصادق وغيره المركب على الفشل وصناعة الوهم .

فقد مضى عام ونيف ولم تحرك ساكنا بل أسقطت ما كان متبقي من شكل الدولة والحكومة.

لوجه الله يافخامة الرئيس رشاد العليمي انت ونوابك السبعة تدخلوا في إنقاذ الشعب وإقناع الوصي الذي فرض علينا بن مبارك ويدعمه ليؤسس مستقبل الفشل الذريع الذي فرض علينا نتذكر إيجابيات سلفه معين عبدالملك وان كان فاسد لكنه لم يستهدف القوات المسلحة ويوقف ميزانيتها تسعة أشهر في ظروف حرب

لهذا قناعتي بمناسبة عيد الفطر المبارك أن أتوجه بالتهاني وعظيم التبريكات لمن يستحقونها وجديرون أن نرفعها لهم مع رفع القبعات وهم اولئك المقاتلين الابطال الاشاوس المرابطين في جبهات القتال من أبناء القوات المسلحة في الجيش اليمني والمجلس الانتقالي الجنوبي والعمالقة ورجال المقاومة والى منهم يقومون بواجباتهم في المعسكرات جيش وأمن واحزمة وفي خطوط الطرقات والنقاط الأمنية والتهنئة إلى ابناء الشعب الأبي الصابر الصامد في وجه الفقر والمعاناة

وهنا فليسمح لي الجميع أن أخترت هذه الاسماء خصيت بهم التهنئة بعيد الفطر المبارك وهم كالتالي :


الرئيس علي ناصر محمد والسياسي الحر احمد الميسري والمناضل الكبير محمد علي احمد والرئيس الشرعي السابق المشير عبدربه منصور هادي والمحافظ المناضل احمد عبدالله تركي والمحافظ الصابر اللواء ابوبكر حسين والقائد الجسور العميد الركن هادي العولقي والقائد العسكري والسياسي عبدالله مهدي سعيد والشيخ عبدالعزيز المفلحي والقائد ابو زرعة المحرمي والمناضل الحر احمد عبدالله المجيدي ودولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر والمناضل السياسي علي منصر محمد والشيخ محمد صالح بن عديو والمحافظ الواعي محمد علي ياسر والشيخ راجح سعيد باكريت والمناضل الفريق الركن عبدالله علي عليوه والمناضل الفريق الركن محمد ناصر أحمد والمناضل الفريق الركن صالح عبيد احمد والمناضل الفريق هيثم قاسم طاهر والمناضل الفريق محمود الصبيحي والمناضل البطل الفريق فيصل رجب والسياسي هاني البيض واللواء الركن احمد البصر سالم واللواء فضل حسن محمد ورجل الدولة والاقتصاد احمد غالب المعبقي واللواء الركن عبدالله عبدربه وصمام امان تأمين الجبهات القائد العميد علي محمد الكود والعميد فضل طهشه والعميد محمود سعيد صائل والعميد سند الرهوة والعميد عبدالغني الصبيحي والسياسي الدكتور حسين علي حسن والعميد علي سالمين السقطري والى أسرة واولاد وأحفاد شهيد الثورة الاكتوبرية الاول راجح بن غالب لبوزة والى أسر الشهداء الابطال جعفر محمد سعد وأحمد سيف اليافعي وعلي ناصر هادي وثابت مثنى جواس وصالح قائد الزنداني ومحمد صالح طماح وطه علوان وعمر سعيد وسالم قطن وسيف سكره الخويل والى اولاد أخي وابن عمي الشهيد القائد البطل العميد أحمد حسين مقراط وكل اسر الشهداء والمناضلين الشرفاء الاحرار الذي لم تسعفني الذاكرة لاسماؤهم