آخر تحديث :الجمعة-28 مارس 2025-02:18ص

المثلث.. عزة الجنوب وقوة الثورة وضرورة توحيد الصفوف السياسية

الأربعاء - 26 مارس 2025 - الساعة 03:44 ص
أحمد عمر محمد

بقلم: أحمد عمر محمد
- ارشيف الكاتب


( المثلث )

اطلقنا ايام الحراك مصطلح ( المثلث ) على ابين ، الضالع ويافع ، مثلث العزه والشموخ ووقود الثورة الجنوبية وجذوتها المشتعلة ..


ولكن اليوم يطلق ( تندرا ) على يافع والضالع وردفان .

الضالع ويافع وردفان !!!!


صحيح انهم :

صادقين في نضالهم .

شجعان .

جريئين إلى حد التهور .

مستعدين للتضحية بدون حسابات.

عسكر ، والعسكرية تجري في دمائهم .


اذا كان الشعوب تبني حدودها من قوالب اسمنتية وحديد ، فهم بنوها بجثامين آلاف الشهداء معجونة بدماء آلاف الجرحى حتى اليوم ..


ولكن

ولكن .

ولكن

( امسياسة وامدبلوماسية ) ماشي لكم فيها ، وذلك ليس عيبا ولا حراما ولا خطأ ، وللمثال ليس الحصر :


هبات الله وارزاقه وحكمته تتجلى في توزيع الارزاق والمواهب ، فهذا يعطيه المال ، وهذا الحكمة ، وهذا الذكاء وذلك الشجاعة وهكذا .


وعليه فانتم حباكم الله بكل الصفات المذكورة اعلاه ، وآخرين حباهم بالسياسة والدبلوماسية .


صحيح ان العمل الوطني والتضحية من اجل الجنوب ليس ( عزومة ) ولا وليمه دسمه يدعى لها الضيوف ، بل العمل الوطني والتضحية قضية شخصية تنبع من ذات الشخص في الاقدام طوعيا وحبا وكرامه من اجل الجنوب .


وعليه ابحثوا عن دهاة وحكماء واذكياء السياسة والدبلوماسية من بين صفوف مناضلي الجنوب من جميع مناطق الجنوب وهم كثر ولا عيب في ذلك .


للتأكيد وضمان بقائكم في مقدمة الصفوف بامكانكم عمل مؤتمر وطني شامل يضمن حقوق الجميع ، وهذا ما تعمل به كل نخب العالم .


كل الاحترام والتقدير لكافة مناضلي الجنوب الساعين إلى الحرية والعزة والكرامة وعلى رأسهم رجال ( المثلث ) الشجعان .