هناك أناس متمسكين بما يسمى بالوحدة أي وحدة يتكلمون عنها
هل هي وحدة الضم والالحاق ؟
وهناك أناس متمسكين بإعادة دولة الوحدة اليمنية ، إعادة الوحدة من من ؟
أقول لمن يتمسك بالوحدة اليمنية ما خلاص الوحدة انتهت في ١٩٩٤/٧/٧م هل فاكر أم أذكرك لو كنت تريد الحفاظ على الوحدة لكنت حافظت عليها ولم تقوم الحرب على من توحد معكم من أجل الاستحواذ على كل مقدرات الجنوب العربي والسيطرة على الثروات الطبيعية والسمكية ونهب المصانع الإنتاجية والمؤسسات الخدمية للدولة الجنوبية وحولتوها إلى غنائم لصالح المنتصر بالحرب، وبهذا قد قضيتوا على شي إسمه الوحدة اليمنية وأصبحت دولة بكل ما تملك من ثروات ومصانع ومؤسسات تحت سيطرة حمات الوحدة تحت سيادة متنفذين العربية اليمنية.
قتلتم أبناء الجنوب العربي وشردتوا الموظفين من أعمالهم وسلمتوا المؤسسات لأبناء العربية اليمنية وأصبح الشريك للوحدة الفاشلة في مهب الريح ولا حول له ولا قوه تم استبعاده من كل شي حتى مؤسساته السيادية عن أي وحدة تتكلم يا بو
الوحدة أنتم من انهاها وأنتم تتحملون ما وصلت إليه من تفكك وانشطار .
اليوم نحن أبناء شعب الجنوب العربي من يقرر مصيره ومن حقنا أن نختار الطريق الآمن لبناء دولتنا المستقلة وعاصمتها عدن وهذا الأمر لم نختاره سلمياً وإنما كان بتضحيات جسام قدمنا من أجل إستعادة دولتنا الجنوبية فلذات أكبادنا من خيرة الرجال هل تفتكر بعد كل هذه التضحيات سنقول لكم تعالوا نعيد الوحدة مرة أخرى، لا وألف لا ونقسم بكل قسم أقسم به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بأننا لن نعود الى الوحدة ولو ندفع بمزيد من الشهداء و لن نعود للغلطة هذه مرة أخرى الى أبد الدهر .
وأقول لمن يريد أن يعيد دولة الوحدة أذهب إلى الجحيم قبل أن تقول عودة دولة الوحدة استعيد دولتك دولة العربية اليمنية وأسلم أن كنت صادق وما أظن أن لديكم القدرة حتى تستعيدون بيوتكم التي أصبحت من أملاك الحوثيين والزمن يعيد نفسه اخذتوا أرضنا ونهبتم بيوتنا وثرواتنا وها هو اليوم الحوثي يأخذ كل شي تملكونه في الأرض التي كانت أرضكم وأصبحت لكم حلم من الصعب تحقيقه لماذا لأنكم لا تملكون الجرأة و القدرات والشجاعة الذي يمتلكها أبناء الجنوب العربي، وعليه نقول لكم نفس القول السابق لمن يطالبون بالوحدة اذهبوا إلى الجحيم .
في أي حوار أو إتفاق مع من كان يكون في جلسات مغلقة أو علنية لن تستطيعوا فرض وحدتكم الفاشلة على أبناء الجنوب العربي بعد اليوم ويشهد الله وحدة وقد عقدنا العزم على أننا لن نعود تحت الضم والالحاق ولا علاقة لنا باليمن لا من قريب ولا من بعيد ولن يكون بيننا وبينكم إلا حدود منفصلة و ليس كما الحدود السابقة وإنما حدود محرمه عليكم الإقتراب منها لكونها ستكون أخطر من سابقتها وخط أحمر والاقتراب إليها ممنوع منعاً باتاً وإلى أبد الدهر ، هل وصلت لكم الفكرة أظن أنها وصلت
وإلى هنا نكتفي.