قبل ايام اشتكى البرلماني الاستاذ شوقي القاضي من ان الاستاذ محسن باصرة اخرجه من (مجموعة الواتس ) الخاصة باعضاء مجلس النواب ، والسبب انه حاول نشر كلام في المجموعة لم يعجبهم كما قال ، فشرح الاستاذ شوقي في منشور له على صفحته كل ما حصل ، الشيخ سلطان البركاني رئيس المجلس لم يقف مكتوف اليدين بل استل سيفه وامتشق قلمه وكتب منشور طويل عريض ارسله الى الصحفي فتحي بن لزرق ، ونشره في صفحته ، ردا على كلام الاستاذ شوقي ، ووجدها فرصة كعادته لنيل ممن يعتقد انهم خصومه مستحضرا حرب (الاوس والخزرج ) وكأن الزمان مازال واقفا على ما كان عليه الشيخ سلطان في مجلس النواب بصنعاء عام 2014 وما
قبلها ، ليرد شوقي القاضي بمنشور على صفحته بعنوان (تبرئة ذمة 2) ، اوضح فيه العديد من النقاط الذي قال انها سبب عدم انعقاد مجلس النواب ، وانهاه بكلمة ( يتبع ) ، ونحن بدورنا نشكر نائب رئيس مجلس النواب الاستاذ محسن باصرة ، الذي يدير مجموعة الواتس الخاصة باعضاء المجلس ، فلولا انه قام باخراج الاستاذ شوقي من المجموعة ما عرفنا الكثير من الحقائق الخاصة بالمجلس ، الذي اشبهه انا بسيارة مغترب يضعها صاحبها في الجراش حتى يعود من الغربة ، وطبعا عندما يعود سيجد فيها اعطال كثيرة وتحتاج الى اصلاحات ، وهذا حال السيارات التي يهجرها اصحابها ،فلا يستخدمها الا عندما يعود من بلاد الغربة ، او اذا تواصل معه احد اقاربه عنده ( عرس ) طالبا منه ان يحول بالسيارة لنقل العروسة الى البلاد ، فتأتي الموافقة وعندها يقوم صاحب العرس بتركيب الزينة على السيارة ، وبعد ايصال العروسة يتم اعادة السيارة الى الجراش بعد نزع الزينة ، ومجلس النواب لم يحول التحالف بانعقاده الا في جلستين ، عند انتخاب البركاني في سيئون ، وعندما حلف الثمانية اليمين الزبيرية امامه في عدن ، وفي الحالتين ركبوا له الزينة وزغردوا ، ثم اعادوا المجلس الى الجراش ، وما دام الاستاذ شوقي قد ذيل منشوره بكلمة ( يتبع ) فنحن في الانتظار ، لكن كل ما نخشاه هو ان يقوم ( التحالف ) بادخال الاستاذ شوقي نفسه الى الجراش فيتوقف عن المتابعة تحت عنوان ( المصلحة الوطنية تقتضي التوقف ) ، او ان يوجه التحالف بالغاء مجموعة ( الواتس ) الخاصة باعضاء المجلس ، حتى لا يستفيد منها ( العدو ) ، وما دام الاستاذ شوقي كتب منشوره تحت عنوان ( تبرئة للذمة ) فنناشد بقية الاعضاء ان يُبرؤون من ذمتهم ويفتحون افواههم قبل جيوبهم، حتى لا يكون الشعب خصيمهم بين يدي الله ، #كمال_البعداني