امس الفارط تواصل معي صديقي سالم برمان الخليفي وطلب مني خدمة لحيث وان جاره الذي كانا متجاورين وياه بصنعاء ..صنعاء المخملية التي فطرت قلوب العشاق ..حيث طلب مني الخليفي ان اساعد جاره حتى يرحل الى عتق عاصمة شبوة العز والشموخ ثم مأرب..ومحمد حمود العديني مسؤول وكالة المظفر لسفريات والسياحه…
فوعدت الخليفي خيرا ولست ادري على اي وجه انجز وعده ..فذهبت السوق ووجدت صديقين الاستاذ الصحفي احمد ادريس وصديقي الاخر لا اريد ذكره.. وحالما شرعت لهم عن قصة العديني ..قفى صاحبي واخذ بيد الادريسي ولم يجبني فهالني ذلك وافزعني موقفه وعموما قد اسامحه لكنني لن انسى موقفه طول ماحييت ..وقبلما انتقل من مكاني جأني الشاب ادريس ووضع لي عدة حلول وهو ان اذهب بصاحبي بعد صلاة التروايح لفرزة مودية واختار له شخصين يرافقانه الى عتق ..فقلت في نفسي نعم الاستشارة وعندما اويت الا والعديني يتصل بي بعد الفطور من انه بمودية فهرعت نحوه واوينا وياه الى داري هشيت وبشيت وفقا لاعراف الباديه وقدمت له الحاصل من الطعام وطرحت عليه الرأي فكان منزعج جدا وقالي اريد اسافر الان ..فقلت حسنا سوف ارافقك فاانفرجت اساريره وتوسعت حدقات عينيه لكن حسان ابني حلف علي الا ان يكون هو الرفيق للعديني مع زميله ياسر خليل ...شعرت براحه وانزاح من صدري هم فكيف لي لا اساعد اصحاب اصحابي سالم الخليفي و محسن سويلم الخليفي ..وسالم النمروق.. وعلي الحطاب ..جمعتني بهم السنين الخوالي من مرحلة الشباب من السلك العسكري مابين العبر وعتق ومرة والخادع وجبل ريدان ..العين والنبعه ونجد مرقد وبيحان ..وادعنا صاحبي العديني ومن العدين يالله بريح قلاب تدي لنا علوم لحباب وهذا محدثكم البدوي محمد صائل مقط ..
