آخر تحديث :الأحد-30 مارس 2025-09:57ص

استئناف اسرائيل الحرب استهداف لفلسطين ومصر

الأربعاء - 19 مارس 2025 - الساعة 10:45 ص
د. هزم أحمد

بقلم: د. هزم أحمد
- ارشيف الكاتب



أسرائيل تستأنف القتال في غزة على الشعب الفلسطيني ويقول قادتها انهم يشنون حرب على حماس وانهم يقومون بقصف المواقع العسكرية وقادة حماس


لم يعد هناك موقع يمكن لطائرات متطوره وطائرات مسيرة ان تقصفوا سوى اهداف مدنيه فقط دمرت اسرائيل خلال 15 شهرا الماضية كل شيء


الموضوع ببساطة ان نتنياهو يهرب الى الامام واخيرا عندما بدات المحاسبة عما حدث في السابع من اكتوبر وبدات تتجه اصابع الاتهام اليه وبدات المحاكم تطالبه بقضايا عديدة وبدا يشعر معه التيار اليميني المتطرف انه اصبح مكروها في اسرائيل اراد ان يهرب الى الامام ولكن الامر ليس ذلك فقط بل انه محاولة لضرب جهود مصر والدول العربية مع مصر وضرب الخطة المصرية التي قدمها المصريون وافقت عليها الدول العربية وكذلك دول في الاتحاد الاوروبي


يشعر بالاحباط النفسي ويشعر بالفشل هذا ما يشعر به نتنياهو ولا يزال يفكر ان بمقدوره ان يحقق شيئا ما،،، لكي يواجه الشعب الاسرائيلي بصورة القائد العظيم الذي صنع لاسرائيل نصرا ومستقبلا امنا


المعادلة تغيرت الان واصبحت الصواريخ تنطلق من اليمن نصرة لمظلومية الشعب الفلسطيني وبغض النظر عن النوايا التي يطلق على اساسها الحوثيين هذه الصواريخ الا ان المواطن العربي يشعر من خلالها بنوع من المتنفس والراحة النفسية عندما يسمع ان الاسرائيليون يفرون الى الملاجئ ويجرون اديان الخوف والفزع والرهبة


نجاح السياسة العربية بقيادة مصر في قلب الدبلوماسية العالمية على مستوى الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي على اسرائيل وامريكا ازعج هذا التيار المتشدد الذي شعره ان الدبلوماسية المصرية قد اغلقت كل باب يحاول ان يتذرع به ولم يمتلك بدا في الاخير سوى ان يعود الى قتال اجرامي بشع خلال اقل من 24 ساعه يقتل اكثر من 400 فلسطيني بدم بارد ويقول انه يقاتل ارهابيين واغلب الذين قتلهم من الاطفال والنساء والمدنيين


لا يهتم كثيرا نتنياهو بان تذهب الامور الى حرب إقليمية او حتى حرب عالمية لانه لم يعد يفكر بشيء سوى بنفسه والانا المتضخمة بداخله وشعوره بالاحباط انه لم يعد ذلك الزعيم الاسرائيلي الذي حقق للشعب الاسرائيلي الامن والسلام يتحدث في اخر كلمة له عن شرق اوسط جديد والقضاء على محور الشر ولا علاقة بطموح التيار اليميني المتطرف بالاراضي الايرانية وانما طموحه في الاراضي العربيةمصر وبلاد الشام والسعودية حيث صرح العديد منهم عن ذلك


واكبر دليل على حماقته انه لم يعبه بوجود الاسرى الاسرائيليين في مكان سوف يكونون عرضه لاضرار هذا القصف الاسرائيلي الذي يستهدف الفلسطينيين وبلا شك ان هؤلاء الاسرى بين هؤلاء الفلسطينيين اصبح نتنياهو ومن معه في حالة هستيرية لا يعرفون القرار الصحيح من الخاطئ والقرار السليم من السقيم وهذا يعني ان الامور لا تبشر سوى بكل سلبي ومرضي من هؤلاء المجرمون.