ما زال مجنون أمريكا يهدد ويتوعد ويرغي ويزبد ..
وكنتُ اظنّ انه يهدد روسيا أو الصين أو كوريا الشمالية .
لكنه يهدد ويتوعد حماس !
وهذا دليل ضعفه وخوفه وإفلاسه ..
وفي المقابل دليل على قوة وصلابة وعظمة حماس ومن ورائها كل الفصائل المجاهدة والحاضنة الشعبية في غزة التي كان لها الأثر الفعّال في دحر المحتلين الصهاينة وهزيمتهم شر هزيمة رغم أسلحتهم الفتاكة التي دمّرت الشجر والحجر ولكنها ما نالت من عزيمة الأبطال وحاضنتهم الشعبية الراسخة برجالها ونسائها وشبابها وشيوخها الأبطال الميامين
أقسمُ أني أرى نهاية هذا الكائن الترامبي ونهاية أمريكا ودولة الاحتلال الصهيوني ستكون على يد هؤلاء الثُلّة المؤمنة المجاهدة من أبطال المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية حماس كما كانت نهاية فرعون وجنوده على يد ذلك الطفل الذي تربى ونشأ وترعرع في قصر فرعون المنيف .
الأيام بيننا وسترون أنّ غرور هذا الأحمق الغبي سيكون هو الذي سيهلكه ويزيله من على وجه الأرض لأنه تكبّر وتجبّر بغير حق .
إنّ دماء الأطفال والنساء والشيوخ في غزة والضفة لن تذهب سدى وإنّ الله عزّ وجل أغير منا على عباده المستضعفين .
وصدق الله حيثُ قال :
وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الذين استضعفوا فِي الأرض وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الوارثين وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأرض وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَحْذَرُونَ )
ماذا بإمكانك أن تفعل أيها المعتوه أكثر مما فعلته وفعله حلفاؤك الصهاينة ؟!
لقد قصفتم غزة بأضعاف ما قصفتم به هورشيما ونجزاكي فماذا كانت النيجة ؟!
لقد خرجتم من غزة تجرون أذيال الهزيمة مهزومين مدحورين لم تحققوا هدفاً واحداً من أهدافكم التي وضعتموها لحربكم اللعينة .. لم تحققوا شيئاً إلاّ قتل الأطفال والنساء وتدمير الشجر والحجر !
وإننا هاهنا نقف بكل شموخ وكبرياء واعتزاز نقول لكم : ( إن عدتم عدنا )
و اللهُ مولانا ولا مولى لكم .