في الوقت الذي كانوا فيه العسكريين منتظرين وعلى احر من الجمر وعلى موعد لاستلام راتب شهرين والذي لايعادل قيمته في ايامنا هذه ثمن لعبة طفل من دول الجوار من العربان… ويانود نسنس من قدا العربان خبرنا .. كيف استوت حالاتهم من بعد ماسرنا ..فقد فوجئنا بتعميم الوزير والذي اعمئ آخر بصيص من نظر العين للعسكريين ..حيث عمم وتمم لمنتسبي وزارة الداخلية ايقاف شهر ديسمبر حتى يتم استخراج البطاقة الذكية ..والتي يعادل استخراجها وتكاليفها مايعادل راتب شهر ..الا أي عار هذا الا ياعيباااه الا ياومااااه ..ناقض الوزير تعميماته حيث مدد لمدة ستة اشهر لكن عند الزليطات تضيع العقول ..كان الاحرى بالوزير ابراهيم حيدان ان يولى رجال الداخليه عناية خاصة.. إذا لم يجعلهم يتساوون مع اقرانهم من العسكريين الاخرين الذين استلموا راتب شهرين ..لكن آن لنا في ذلك فهذا هو حيدان ..وسقى الله ايام الوزير السابق احمد الميسري حين اتاه احد جنود منتسبي الداخلية من لبعوس يافع حالت عليه الايام وكان في سفره خارجية ثم عاد وفوجا بوقف راتبه وعلى الفور ام الميسري بفتح راتبه ومنحه رتبه عسكرية اسوة بااقرانه وكذا منحه على الفور مبلغ مالي ..والميسري جمل دوسري وايش جاب لاجاب وايش جاب الثرياء للسحاب ..رحم الله ايام زمان الراحل الرئيس سالم ربيع علي حينما ترجل من سيارته اللاند روفر امام بوابة صلاح الدين وكان برفقته وزير الدفاع علي احمد ناصر عنتر حيث نزل ليمسح الرشح العالق من على جبين احد الحراس امام البوابة .. هكذا هم كانوا حكامنا ويحق لنا ان ننحني ونبوس التراب الذين يمشون عليه ..وبوس التراب ياشاب اصله شباب من دمهم ذي سال نصنع شراب اسمه شراب الحرية ..ياسالمين لقد جار الزمان علينا وبعدة المسافات بيننا وبين عدلك وهأنذا اقف امامك واخلع عمامتي وجه بين يديك فقلي ياسيدي اما لهذا الليييل الطوييييل من آخر…
بقلم البدوي محمد صائل مقط ..