نعلم أن الحمل ثقيل ، وأن الأوضاع تحتاج إلى مخزون كبير من الالتفاف " الحكومي " حولك .
وندرك جيداً أن المهمة ليست بالسهلة ولن تكون كذلك ، كؤن التراكمات والإرث ، ليس وليد اللحظة أو اليوم ، بل مؤروث يمتد إلى أعوام مديدة وسنين عديدة ومراحل وحقب مختلفة ، تحتاج إلى قرارات من هرم السلطة واكبرها .
ولكن في بالإمكان افضل مما كان في موضوع " حافز " المحافظ ، وتحديداً وعلى وجه الخصوص والتحديد وبصفة خاصة في جزيئة " البدائل" ، كون أصابهم من الاجحاف ما كان بمقدورك سيادة مدير عام مكتب التربية والتعليم بمحافظة عدن الدكتورة / نوال جواد تجاوزه وتفادي حصوله وحدوثة .
حيث عملية إقصاء البدائل في الدرجة الأولى من كشوفات حافز المحافظ ، قرار كان يحتاج من " حضرتك " التريث فيه ودراسة الدراسة الصحيحة والمناسبة والصائبة .
نعلم جيداً وانتي حضرة ( الدكتورة ) أن البدائل أضحى واصبحوا من الركائز الأساسية في العملية التعليمية والتربوية في جميع مديريات المحافظة ، وأنهم يشكلون نسبة السواد الأعظم في جل مدارس المحافظة ، إذا لم يكونوا النسبة المئوية في المدرسة با كمالها ، لذلك كان القرار صادم ومزعج جدآ ، وكان يحتاج إلى دراسة وتريث أكثر من التسرع فيه وتطبيقة .
نعلم أن الفكرة كانت للصالح العام ، وهدفها الحد وتقليص بل وأنها جزئية " البدائل " ، ولكن كان بالإمكان التضحية بالمولود من أجل الأم ( العملية التعليمية) وعدم مساس والضرر في سير العملية التعليمية ، وكون القرار اثارة وتوابعها سلبية أكثر مما هي إيجابية .
كان بالإمكان وضع حلول اخرى تصب في مصلحة " البدائل " بعيد عن المدرس الأساسي ، وكان بالمقدور وضع إستراتيجية لذلك الحافز تخدم " البدائل " وتصب في المقام الأول لصالح العملية التعليمية والتربوية .
نثق بأن حروفنا ستجد إذن صاغية ، تعي وتفهم مانريد إيصاله ، فالبدائل يستحقون أن نتراجع عن ذلك " القرار " في اقصائهم من حافز يستحقون أكثر منه ، ولكن ما زال في الأمل بقية ، ومازال هناك " دكتورة " واعيه فاهمه وفي المقام الأول أكاديمية مؤهلة وصاحبة " القرار " في إصلاح ما أفسده ضيق الوقت والتسرع وأننا لمن المنتاضرين في سماع بشائر جديدة حول ذلك .