رجوع دولة المهندس حيدر أبوبكر العطاس إلى اليمن ليس له شأن خاص به وليس له أطماع في السلطة ولكن فرض عليه من قبل تلك دولة المملكة العربية السعوديه اعتقادي عليه ضغوط سياسية خارجية قد يكون التصليح الاقتصاد و جمع الأطراف اليمنية لتصليح الوحدة الوطنية وتهدئة الأوضاع في حضرموت بأنها تشكل خطراً.
المهندس حيدر أبوبكر العطاس ليس بحاجة إلى السلطة لان السن القانوني لقد تعداه وليس عنده رغبة في السلطة ولكن هناك الضغوط الدولية هي التي حركته إلى العودة إلى اليمن مفاجأة.
لم اعلم كيف يريدون اليمن الجديد أن يعود مع مؤسسة وهناك اختلافات كبيرة بين الخصوم التحالف العربي اذا كانت المسئله بين اليمنيين لقد احتلت نهائيا لم يسبق اليمنيين في حرب طويلة الأجل يمثل هذا الحرب التي حرقت الخضر واليابس لم تحصل في تاريخ اليمن.
عودة المهندس الدولة حيدر أبوبكر العطاس لثلاثة مخرجات سياسية
1،،تشكيل وحده الصف الوطني
2,,,تصليح اقتصاد الوطن.
3,, تهدئة الوضع مزري في حضرموت.
لان رئيس دولة المهندس حيدر أبوبكر العطاس وطني من طراز قديم له بصمات واضحة في بني وتأسيس الوحدة الوطنية اليمنية وايضا له قابلية بين المكونات السياسية اليمنية هذا اذا كان هناك مصداقية قوية في استرجاع الجمهورية اليمنية من أيادي الحوثيين.
واذا هناك بصيص أمل دولي في القضية الجنوبية هو المهندس حيدر أبوبكر العطاس هو بيكون الحامل المجلس الوطني الجنوبي المكونات الجنوبية المسئلة هو اخراج اليمن من الازمه.
وكل المكونات السياسية والحزبية لا تعلم كيف اخراج اليمن إلى خريطة السلام ويدرك كل اليمنيين أن دولة مخطوفه وأصبحت في ايادي دول الخارج وليس رأي في يد اليمنيون.
المهندس حيدر أبوبكر العطاس ليس له أطماع في السلطة وليس له أطماع في العودة إلى الوطن وانما هناك ضغوط دولية عليه من قبل الدولة الذي يقام فيها المملكة العربية السعودية وان شاءالله يحدث السلام عادل بين اليمنيين ولا تشعل حروب أهلية أخرى ونتمنى من كل المكونات والأحزاب اليمنية أن تستوعب درس وتعود إلى صواب العقل والحوار والسلام العادل كي تعود اليمن دولتهم على اي طريق يقبل به اليمنيين .