مرحبا بالسيد سلطان العرادة

 

تربينا على مقولة: خادم القوم سيدهم، وها نحن نرى أن خادم القوم سلطانهم. 
نجح الشيخ/ سلطان بن علي العرادة في تحويل مدينة مأرب من مدينة صغيرة وسط الصحراء إلى واحة أمنة وارفة الظل لكل أبناء اليمن.

ليس غريبا عليه الانحناء لتقبيل ذراع بُتر جزء منه وغُرس في أرض اليمن، ليكون شجرة مثمرة؛ يستظل بظلها أطفالنا، ذراع البطل أكرم الأديمي.

هذا هو الفرق بين السلطان اليماني الذي لا يجد سعادته إلا بين أهله وناسه وبين من يدعي السيادة؛ وهو متخف ومتوار في كهف مظلم، لا يوجد فيه إلا خيرات اليمن المسروقة ومنهوبات اليمنيين، ودماء ضحايا مسيرتهم العنصرية، وأشلاء الأطفال؛ الذين صعدت أرواحهم إلى الجنة بألغام سيد الجرف وزبانيته.
السيد الحقيقي هو من يأخذ سيادته من نصرة البعيد قبل القريب، ومن العطاء لا الأخذ.
والتسيد على الناس يكون بخدمتهم، وقيادتهم تُستحق بالتضحية من أجل توفير متطلباتهم وحماية مصالحهم. 
السيد الحقيقي هو من يتقدم الصفوف في الشتاء ويتوارى إلى مؤخرتها إن حل الربيع.
السيادة تأتي بالأفعال وليس بالأنساب.
سمعت كلمة الشيخ سلطان العرادة بعد وصوله مأرب، وكانت كلمة موفقة، أتت من شخص هو رجل دولة، وله حضور في ميادين السلام ووجود مشرف في ساحات الحرب. 
تحياتي له وللرئيس الدكتور رشاد العليمي ولجميع أعضاء المجلس الرئاسي، ولكل يمني يناضل من أجل إزالة الفوارق والامتيازات العنصرية، وترسيخ قيم المواطنة المتساوية، ورفعة الهوية اليمانية على أي هويات خاصة، ونتوءات صغيرة.
د. عبدالوهاب طواف