رفقا بحكومة معين فما لدينا ابشع

الجميع اتفق وغضب من حكومة معين عبدالملك ، ولا نختلف على أنها حكومة ضلت طريقها ، ولكن هنا ابشع منها في الحكومة القادمة ، بمختلف تصنيفاتهم ومن أعمالهم الإجرامية الشيطانية التي يخجل الشيطان من فعلهم ، فهناك ولاشك من يدعمون هؤلاء القادمين في الحكومة الجديدة بمشروعهم الضيق وأعمالهم الهمجية ، وكلنا نعرف أنهم ليس اهلين للمسؤولية ، فوضعنا القادم سيكون في ايادي غير أمينة ، وهؤلاء غالبيتهم الإ من رحم ربي فاسدون ومرتشون وتابعين لاجندات خارجية معروفين لدى الكل باعوا الوطن جو وبحر وبر ، وهمهم الاول والاخير الإثراء المادي في اقرب وقت ممكن ، والاخرون منهم يدعون بالوطنية ، وأنه حرصهم على الوطن ويحملون السلاح ليس لأجل الدفاع عن الوطن ممايتربص به بل لأجل أن يفرض راية بقوة السلاح ، وبالتالي تمكين هؤلاء من تمرير مشروعهم ومايريدون من قوانين تحد من احترام وحرية الآخرين .

كفانا مجاملات وضحك على بعضنا البعض فقد طفح الكيل وجميعنا يعلم بأن سبب البلاء في وطني التدخلات الخارجية من دول الجوار وغيرها في اطماعهم ومصالحهم ، ومجموعة من ساسة وطني المتولين أمور الوطن اليوم ، ويلعبون على الحبلين السياسي والعسكري ، وساهموا في إفساد الحل العسكري والسياسي للأزمة بازدواجيتهم المفضوحة وبانحيازهم مرة للحسم العسكري ومرة للحل السياسي من أجل البقاء في مناصبهم  والمحافظة على مصالحهم الشخصية لا اكثر حتى تحولوا إلى جزء من المشكلة وليس جزء من الحل .

نأمل في الأيام القادمة أن نرى دولة موحدة وحكومة قوية خالية من الفساد والفاسدين ومن الشرفاء والمخلصين ، أن تلملم شملنا ، وعلى أمل وقف الصراع القاتل يوميا الذي نراه ، وعلى أمل أن يرتاح المواطن داخل الوطن وخارجه عن كل تلك الصراعات السياسية والعسكرية الدائرة ، وان تلبي احتياجات ومطالب الشعب وتحميه في ماله وعرضه ، وعلى أمل أن نرى جيش موحد موالي للوطن لا للمجموعات ومليشيات مسلحة فرضت نفسها بأمر واقع ، على أمل نرى شرطة أمن تؤكد سلطة الدولة تجوب الشوارع وتحرص على حماية المواطن مما يتعرض إليه اليوم من قتل واختطاف واعتقال وابتزازات من المليشيات والمجرمين ، 
فحالنا اليوم للاسف لايزال الحال كما ماهو عليه في العاصمة المؤقته ، وفي كل المدن المحرره ، فلم يتغير شي ، فما تزال كل المدن تحت سيطرة مليشيات منقسمة إلى مناطق نفوذ ، فالتعينات والتغيرات القادمة على أمل أن يكون للشعب باب من أبواب الأمل الذي يبشر بعودة الأمن والامان  والاستقرار وأنها المليشيات المسلحة في الشمال والجنوب ووقف التدخلات الخارجية من دول الجوار وانتهاك سيادة الوطن .