الابتزاز الالكتروني ظاهرة تقنية تهدم أخلاق المجتمعات

الابتزاز الإلكتروني ظاهرة تقنية سلبية تؤثر على سلوكيات المجتمعات وتهدم أخلاقها ومبادئها وتجعل منه مجتمع مشتت خائف لا يثق بذاته وافراده نظير تلك الثقافات والسلوكيات الدخيلة التي تدمر تلك المجتمعات بسوء استخدام التقنية الحديثة وتحويلها الابتزاز وتفكيك النسيج المجتمعي ونشر الإشاعات ضد الفرد والجماعة لخلق مجتمع غير متماسك لا يثق بمواطنيه. 

فمن الجرم انتهاك الخصوصيات والحقوق عندما يحدث الابتزاز الإلكتروني بحق المرأة وهي أهم ركائز المجتمع وبناؤه وبها تصلح المجتمعات أو تفسد خاصة إذا استخدم تقنيات النشر الحديث والبرمجة التطبيقية العصرية بطرق سيئة بجهالة دون دراية عواقبها الحتمية عندما تقع في أيادي الابتزازيون. 

فكيف يشكل مثل تلك السلوكيات من تأثير على المرأة نفسية ومجتمعية وقبلية بين أفراد المجتمع لتنبذ وتتهم في اشاعات بثها مبتز الكتروني استخدم التقنية التزويرية بتطبيقات برامجية لحصول على مواقف من امرأة أو طفل أو رجل نظير تلك السلوك الشاذة التي يدينها المجتمع ويحرمها الاسلام انتهاك حقوق وخصوصيات الآخرين. 

وما حدث في وطننا من ظواهر ابتزاز الكتروني خاصة إستهداف المرأة مدلولية نقص الوعي وثقافة مجتمع جعل شريكة الرجل "المرأة "عرضة لابتزاز من خلال عرض فيديوهات أو صور أو نصوص مخله قد تكون مفبركة أو هكر أو تضليل يضع الضحية عرضة الابتزاز للحصول على موقف أبتذال أو مادي لرغبات المبتز اللا أخلاقية. 

مما يجعل الفتاة عرضة لظروف نفسية وإنسانية ومجتمعية تجعلها تقدم على الانتحار أو الهروب او الرضوخ للمبتز وهذا يولد مجتمع سيء السلوك منزوع الثقة وفتيات تدمير مستقبلهم وحياتهم تحول إلى جحيم.. 

ومام ذلك نشد على جهات الاختصاص بسن قانون خاصة بالرقابة الالكترونية لكل مبتز الكتروني وإنزال عقوبات رادعة بحق من ينتهج ذلك النهج السيء في وطننا الاسلامي المحافظ.. كما هي الرسالة إلى الأخوات والأمهات الحذر واليقظة وعدم جعل هواتفهم عرضة لإرسال ما يضرها خلقاً وأخلاقياً ويعرضها للابتزاز من عديمي الضمير والأخلاق ..