في معرض الصور الفوتغرافية الاول في تبن صورة مجسدة لتراث تبن بلحج

صورة اعتلت معرض الصور الفوتغرافية الأول الذي أقيم بمدرسة خديجة المطورة بمنطقة صبر نالت استحسان الحاضرين  للوحة راقصة كانت قد ألتقطتها عدسة الكاميرا الاعلامي ياسر مقبل معرار في فعالية سابقة وتم ادخالها ضمن المعرض تجسيداً واهتماماً لتراث وموروث تبن الزاخر والنابض للحياة.

ومثلت الصورة دلالة عميقة لأحتوائها على لوحة راقصة يؤديها اشخاص من كبار السن من منطقة الشقعة في الوادي الاعظم بقالب جميل ومعبر وجاءت معززة للمعرض وما احتواه من صور في مختلف المجالات ومجسدة لتراث لحج الاصيل.

واردت من خلال هذه الصورة أن احاكي الحاضرين بضرورة الحفاظ على تراث وموروث تبن بصفة خاصة ولحج عامة وان ارسل رسالة لأجيال اليوم لطالما ظهر وطرأء منهم الكثير من المتغيرات والتقليد الاعمى للمجتمعات الاخرى متناسين ومتجاهلين الارث الفني والموروث الكبير الذي لا يمكن أن يضاهى وعظمة اللوحة الراقصة عزز من نجاح المعرض الذي لم يقتصر على أنشطة المديرية بل استعرض فيه الجوانب الثقافية الإبداعية في تبن ومأحوته بين جنباتها من فن راقص وجميل وضرورة الحفاظ عليه وتوثيقه مسؤولية الجميع.

بما أن المتغيرات التي طرأت  ليست فقط على مستوى الرقص فحسب بل تعداء الى مستوى الابتعاد من اللهجة اللحجية المحببة للجميع والى ابعد من ذلك في دلالة واضحة الى طمس الهوية.. فألف شكر لهؤلاء الذين يعتبرون مرجعنا الوحيد في الجغرافيا وتاريخ المنطقة بلحج.