شيوخ العارة بعد الله فقط من يمنع الشر المستطير

حين يتفرج المسؤلون ورجال الدولة  عن الوضع والمشاكل المختلفة دون تدخل لدرجة أن العذر الجاهز لديهم أنه مافيش دولة تكون القوانيين والأنظمة واللوائح المختلفة.في هذا المكان أو ذاك مجرد اوراق وحبر بما تحملة الكلمة من معنى !! 

وقد يتفاوت ذلك بين مديرية وأخرى وتجمع قبلي وسكاني واخر من حيث النسبة لكن واجزم على ذلك أنه لايوجد في اسفل القائمة في سلم ذلك التفاوت والتقدير من التجمع القبلي والسكاني للصبيحة الغربية والمسمى إداريا مديرية المضاربة والعارة وهي تترنح في ذلك لقرابة سنة تقريبا حيث صفر عداد الانعدام للنظام والقانون والدولة  وتدخل وتواجد لرجال الدولة المناط بهم المسؤلية الإدارية والأمنية بشكل رسمي وتكليف قيادي 


وربما يتساءل المتصفح لهذا الأسطر قائلا في نفسة وكيف تمشي الأمور دون صدمات دامية وفوضى كبيرة نراها ونسمعها في مختلف وسائل التواصل والاتصال ؟؟؟ام أن ذلك التجمع القبلي والسكاني المشهور بالشراسة والاندفاع العنفي قد تحول إلى مجتمع راقي ومتمدن ينافس التجمعات التي يكتب عنها في دول كسويسرا والدنمارك ؟
والجواب على ذلك هو لطف الله اولا واخيرا وبعدة يأتي رجال يستحقون منا كل إشادة وشكر وعرفان ولو يكتب عنهم يوميا بل على الأقل كل يوم وهم يفضون نزاع ويحلون مشكلة واولهم دون منافس هو القائد الفذ *العميد محمود صالح الصبيحي* والكل صغير وكبير من الناس والسلطات العسكرية والمحلية والحكومية والسياسية يعرفون ذلك وبشكل شبة يومي تقريبا رغم أنه قائد لواء قتالي يضرب به المثل في كل الوحدات العسكرية ويتواجد في جبهات مشتعلة قتاليا مع المليشيات الحوثية في كرش ...
أما الآخر فهو الشيخ *علي احمد قاسم* والذي رغم تعدية سن الستين وإصابته بأمراض كالسكري والضغط والتي تحتاج إلى سياحة وسفر وراحة فقط ورغم ذلك تجدة في عمق الأحداث والحادثات الكبرى متهما وخصما ومتربص ومترصد له وسرعان ماتنقلب تلك الانطباعات إلى ندم واسف حيث يكون هو الفاصل في عدم الوصول إلى المصادمات والتصادم الدموي العنيف ورغم أنه غير مكلف رسميا كرجل دولة بقرار وليس له من النفقات والاعتمادات التشغيلية قلت أو كثرت لكنه كان أقرب واحق بما قالة يوما عملاق الشعر اللحجي القمندان في وصف السلطان العبدلي *انت في الغارة عمر بن علي ..تسبق بشارته مزاحم وسفيان* فتحية من القلب لهولاء الرجال المناجين ربهم بالأمر بالمعروف والإصلاح بين الناس وردم المشاكل والفتن دون كلل وملل حتى يعجل الله بالفرج وتستقيم الأمور ولو نسبيا بوجود دولة ورجالها كما هو في باقي المديريات الأخرى

✍️المحامي عبدالله الوحشيّ