يستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير

أننا ضد الممارسات السلبية والاقصاء والعنصرية والتهميش المحايدة القبيحة التي اصبحت حاجز أمام الكفاءات الصحيحة بوقعها المناسب في المكان المناسب.

فينبغي على القيادة الحكيمة ان يكونوا حريصين كل الحرص على وجود الكوادر بالكفاءات التي يفتخر بها الوطن ويعلوا ويسموا ويرتقي لان الاوطان لا يمكن يرتقي إلا بالعلم والقلم وليس بالجهل وهذا دستور رباني بين هذا الأمر وليس نظريات فالأقصاء للكادر هو الهرولة إلى الخلف بالوطن ومستقبله.

 ندين ونستنكر ما حصل للعميد/ سالم صالح سيف العلوي وموقفنا موقف واضح موقف نبذ هذه الممارسات التي تخلق فجوة وصراع بين اللحمة وتصير المسألة مسألة: محاباة ومجاملة فعلينا ان نقطع دابر الاقصاء الذي لا يسعفني إلى الخروج إلى بر الأمان بل يزيدنا فرقة وشتات لاسيما في الوقت الراهن الذي نحن بصدده نحتاج إلى تلاشي كل صراع الداخلي للخروج مما نحن فيه من شتات.

فالممارسات السلبية الشاذة لأخير فيها بل نجلب منها الويل فالناس ضحت في شهداء وجرحى لنصل إلى بر الأمان تحت سقف الوطن للجميع دون المحسوبان فالمحسوبيات عمرها ما كان منها خير أبداً على الأطلاق دحرنا شرذمة خبيثة جاءت اللعن منها مارست كل سُبل التهميش للكفاءات الجنوبية واذقنا الأمرين، وضحى الرجال حتى تحرر نوعاً ما من هذا السرطان الذي ظل جاثم على عروشه ومارس كل الطرق ضد الوطن وشعبة. 

إذاً فلا ينبغي ان تمارس سلبيات التهميش والإقصاء في بيننا البين كما كان حال الشرذمة الماضية ما قبل ٢٠١٥م

 ونكرر الوطن ملك لكل ابناءه وليس حكراً على فئة كما كان سابقاً.