احمد باحلوان

احمد ابوبكر باحلوان بطلا من ابطال التلاوة ، وفارس من فرسانها . رفع اسم شبوة واليمن عاليا في اكبر محفل قراني لها على مستوى العالمين العربي والاسلام ، وحصد بجدارة الفوز بالمركز الرابع في مسابقة القرآن الكريم التي يراعها العاهل المغربي الملك محمد السادس بمشاركة اربعين دولة عربية وإسلامية .

وغمرتني السعادة عند قراءة خبر فوز ابن مدينة نصاب الشبوية بالجائزة التي تفوق قيمتها الروحية والمعنوية كنوز الارض على رحبها ، وبالذات في هذا المحفل الرحماني الذي تحفه الملائكة، وتحرسه السماء ، ويرعاه الملك الهاشمي العظيم ، الذي لم يتخل بعد عن دوره في خدمة كتاب الله ، ولم يخش نقمة شياطين العالم عليه ، ولم ينتابه الخوف من اتهامهم له ولبلاده العربية الاصيلة بالارهاب والتطرف الديني ، على غرار نظرائه من ولاة الامة وزعمائها المكرهين على معاداة الدين ، ليجعلوهم عرضة للاضطربات النفسية ، لتسهيل مهمة السيطرة عليهم والتحكم بهم ، ودفعهم بلا خجل على اصدار الفرمانات الصارمة والتوجيهات الغليظة والقاسية بضرورة غض الطرف عن الدين ، واجبارهم على ضرورة الاقتناع بانه اصل كل مصائب الامة وتخلفها ، ومن يخش من نور الاسلام وهدي كتابه العظيم فلاحياة له ، وهم يعلمون في قرارة انفسهم بانه مصدر الاشعاع الحضاري للامة والكاشف ظلماتها الجاهلية ، والكاشف كذلك ظلمات الغرب المسيحي ومن بوابة العرب المغربية ، وهو دين الحق والعدل والمساواة ، وهو رحمة ربانية خالصة في جوهره ، وظاهره ، وباطنه ، وسعادة تمشي على الارض .

تحية اجلال لجلالة الملك محمد السادس وللشعب المغربي العظيم الذي يمثل مخزون العقل العربي والاسلامي المستنير في كل العصور .

ولقد غلبني الحزن والامنيات في سماع برقيات التهاني تنهال على الفائز بالفضل والذكر والمقام لشبوة واليمن، الحافظ الاستاذ احمد ابوبكر باحلوان ، من رئاسة الدولة والحكومة وسلطاتها المحلية الذين للاسف منعهم انشغالهم ببيع الوطن عن تأدية ذلك الواجب الوطني المستحق لبطل من ابطال اليمن والعرب والمسلمين ، وحظهم في الحياة وفي التاريخ لن يختلف عن ضياعهم لكتاب الله ، و ضياع اليمن.

مبارك اخي الاستاذ احمد ، ونتطلع الى سماع شروعكم في إعداد رسالة الدكتوراة قريبا باذن الله .