عن مؤتمر الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين

مؤتمر الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين المزمع عقده من قبل الهيئة الوطنية الجنوبية للإعلام التابعة للمجلس الانتقالي، ووفقًا للتقييمات الاستباقية التي بُنيت على أسباب واقعية ، قيلت من قبل نخب صحفية قديرة لها صولات وجولات في عالم الصحافة والإعلام في البلد ،في اعتقادي أنه لن يشكل أي علامة فارقة في تحقيق نتائج إيجابية في الواقع الإعلامي. الذي يعكس الرؤية الحقيقية للطرف السياسي الداعم لهذا التوجه ، التي تظهر للوسط الصحفي حسن النوايا نحو احترام حرية الرأي والتعبير والنقد البناء ، على النحو المنصوص عليه في قانون الصحافة والإعلام.

يبدو ان هذا المؤتمر المزمع عقده لن يحقق أي نجاح عام من شأنه إحداث تغيير جديد من الظواهر السيئة التي هي غريبة على الصحافة والإعلام القائمة على التهريج والتطبيل مقابل الصرفة الذي ينتهك شرف هذه المهنة الإنسانية النبيلة.التي اتى بها المخرج الذي يتحكم في المشهد في جنوبنا اليمني الحبيب، والتي لا ترتقي إلى مستوى تضحيات الشهداء وكذا الفقداء الذين خدموا الوطن وماتوا وهم شرفاء 

فهذا المؤتمر الإعلامي المزعوم اشبه بالطفل الذي يولد ميتاً والانتقاد الصاخب لهذا المؤتمر الذي قوبل عند إعلان اللجنة التحضيرية التي استُبعد منها الكوادر الصحفية القديمة وكثر فيها المغردون والمفسبكين له خير دليل على نتائجه التي حكم عليها بالفشل قبل انعقاده ،لانه لم ينفتح على الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين الناقدين للسياسات الخاطئة، وهم كثيرون ، ويبقى عقده مجرد نتيجة مفروضة في إطار التسويق الإعلامي للجهة التي تبنت ذلك . ان تفاعلنا الناقد هذا لأن الأمر يتحدث بأسم الجنوب بشكل عام ، وهو ما جعله عرضة للانتقاد في الوسط الصحافي الذي يندرج ضمن سياسات خاطئة مكشوفة للرأي المضاد الذي هدفه التصحيح ومن يقولون ذلك الانتقاد هم لكم من الناصحين .