الإقصاء الحاقد لكوادرنا العظيمة

تعتبر مديرية الملاح من إحدى مديريات رباعيات ردفان وهي من اقدم المديريات وتقع في موقع استراتيجي هامة على الخط العام وتشمل قرى ومناطق كثيرة جداً ومن اهم أكثر المناطق الكثافة السكانية في مديرية الملاح هي منطقة القشعة العلوي صهيب وتعتبر منطقة القشعة العلوي هي ساس ورأس مديرية الملاح، للكوادر المثقفة بجميع المجالات عدد ولا حرج واسرد ولا حرج وهي من المناطق الأقدم منطقة في مديرية الملاح. 

ناهيكم على انها كانت إمارة وكانت مركزاً هام لردفان فسيادة التي كانت في منطقة القشعة العلوي سيادة قديمة جداً في مجال الحكم وكمركز كانت تحت ظل الدولة يعني ان منطقة القشعة العلوي كانت موقع لسيادة قبل ان تكون الملاح مديرية.

وفي ظل كل هذه الأشياء الرفيعة التي تحتضنها منطقة القشعة العلوي ككوادر وسيادة قديمة إلا اننا نرى هناك إقصاد حاقد ومغزز لكوادر منطقة القشعة العلوي مُتعمد وبصورة تلفت النظر.

فكم سنون تمر ونشوف بأم اعيننا التهميش والاقصاء لهذا المنطقة لكوادرها وعلى مرور عصور من الأزمان لم يتعين من هذه المنطقة العظيمة بكادرها في المديرية هل ان مديرية الملاح محصورة على فئة معينة او ملك خاص؟

مع العلم انها ذات سيادة في مجالات مختلفة المدني من الدبلوم إلى الدكتوراة بمجيع المجالات المدنية وفي المجال العسكري من الجندي إلى اللواء بجميع خرجين الكليات برية بحرية داخلية.

وهناك نوابق اخرى في مجالات متعددة لكن السؤال الذي يطرح نفسه ما هو سر الوبي لتهميش كوادر هذه المنطقة العظيمة؟

 وليس اعتراضً على من هم فيها فلأيمكن ان تكون لها دور راقي المديرية إلا بأن يمسك زمام امورها الكوادر حاملين القلم فبحمل القلم نسود الأمم .