محافظ أبين تخبط مستمر في الآونة الأخيرة

هل غاب مستشارو محافظ أبين؟ هل أصبح محافظ أبين يقرأ قرار تغييره كل صباح؟ هل التف حوله أبالسة لينزعوا عنه مجدًا بناه لنفسه خلال سنوات مضت؟ هل خذل محافظ أبين مواطنيه؟ هل قللت من حيوية النمر الأبيني ظروف المرحلة؟ هل انتهت مرحلة البناء عند رائد تنمية أبين عند أساسات سور كهرباء زنجبار؟ هل أصبحت قراراته حبيسة مكتبه، ولا تظهر إلا بعد ما يقارب الحول من صدورها؟ هل نام محافظ أبين؟ هل مازال حي يرزق؟ هل مازال محافظ أبين بيب الكادحين؟ هل توقفت نشاطاته التي كانت؟

يا سائلي لا تسلني عن أبين، فأبين قصة من ألف فصل وفصل، أبين مسلسل من الآلام والأحزان والأوجاع، أبين موجودة في كل كلمات البؤس والألم والحزن والجراح والقتل، أبين انقطاع الكهرباء، وانعدام الماء، أبين حبيسة اليمن، أبين أكبر عدو لها هم مسؤولوها، أبين اليوم محافظة الجبايات، ادفع أو ركن، حرابة عيني عينك، وعلى عينك يا أكبر كبير.

أبين اليوم خراب في كل شيء في الطرقات وكل ما خطر ببالك، فيا أسفاه كلما جاء مسؤول وبنينا عليه الآمال لإصلاح هذه المحافظة، خابت فيه الظنون، فخابت ظنوننا في سيادة المحافظ فيا الله يا مجلس الرئاسة أعطونا الذي بعده، فالمواطنون في المنطقة الوسطى بلا غاز، والكهرباء لاني بنايم ولاني بصاحي..

كل مسؤول يختمها بمسك، فمال محافظ أبين الذي بدأها بمسك جعل خاتمتها خالية من المسك، سلام الله على أبي سند محمد علي أحمد الذي مازالت المحافظة تحن لأيامه تلك.