من هُنا يتساقط العابرون ... وداعا عبدالله باكدادة

من هنا يتساقط العابرون الناجون من الحرب والضياع
الماضون بأحلامهم وجروحهم
هاهُنا عدنٌ 
حيثُ تنام النجوم في اللحود
غرباء رحلوا
فروا من الحرب؛ لكن
أدركهم الموت 
هاهُنا عدنٌ مدينة اللاضوء والفراغ
رحلت من كفيها الزنبقة
هاهُنا عدنٌ 
تشتهي المطر
وتسكبُ في البحرِ دمع الوداع .

أعزي نفسي وكل أهل الثقافة والأدب والفن والإعلام وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره نتقدم بأحر التعازي  والمواساة لعائلة فقيد اليمن ولكل أصدقاء ورفاق رجل الثقافة والفن المرحوم بإذن الله تعالى الأستاذ عبدالله باكداده الذي وافته المنية اليوم في القاهرة بعد سنوات قضاها في خدمة الثقافة اليمنية .

العزاء لنا جميعاً .
ونسأل الله مخلصين أن يتغمده بواسع رحمته وأن يُحسن مثواه ويكرم نزله و يسكنه فسيح جناته  في الفردوس الأعلى مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. 
إنا لله وإنا إليه راجعون 
لا حولا ولاقوة الابالله العلي العظيم.