مديرية لودر ومركزها اين ذلك من اهتمامكم ياسيادة المحافظ

بحت اصواتنا وجفت اقلامنا ونحن نتحدث عن حجم الماساة في كل نواحي الحياة التي لانحسد عليها مشكلة صيانة المجاري والشوارع التي أصبحت كابوس يجثم على صدور مواطني مديرية لودر واصبح فريق الصرف الصحي لايقوى على مجاراة طفح المجاري في عملية توم وجيري هنا وهناك رغم تفاني وجهود مدير صندوق النظافة الأخ سالم العود وعمال الصرف الصحي  بالامكانيات المحدودة وافتقادهم لسيارة الشفط والتي احتكر عملها في العاصمة زنجبار بالرغم من ازدياد عدد سكان مديرية لودر ضعفين عاصمة المحافظة ..

من ينظر إلى تأكل جوانب الشوارع وازدياد الحفر والاستحداثات من الاكشاك مما ضاعف من تراكم مخلفات الأمطار والمجاري وبيع سيارات الثلج في وسط الشارع دون وجود لامن المديرية أو مكتب الاشغال من يأتي إلى سوق لودر السوق الذي انتشر صيتة في كل اصقاع اليمن يشعر بالحسرة لما وصل إليه من تراكم مخلفات القمامة بجانب المحلات التجارية واسواق لودر المختلفة صندوق النظافة بامكانياته البسيطة لن يستطيع العمل بالشكل المطلوب إلا بوجود أكثر من سيارة وزيادة عدد العمال ورفع اجورهم وزيادة ميزانية الوقود والمحروقات والتي دائما مايشكون منها  ..

توقيف آي مشاريع ليست لها اولوية من ميزانية السلطة المحلية وتخصيصها لفترة ثلاثة شهور لصندوق النظافة ولتنظيم الأسواق وازالة الاكشاك الجانبية وتنظيف الشوارع وصيانة غرف التفتيش من والى المصب الأخير للمجاري وتوريد اغطية لها بعد ان أصبحت معظم الاغطية غير صالحة ..

دون عودة المرافق العامة المقتحمة سيظل عمل السلطة المحلية ناقصا وغير ملبي للحاجة الملحة والتي تتطلبها المديرية وعملية التنمية للانسان والبنية التحتية وتحدثنا في اول لقاء مع محافظ المحافظة اللواء الركن ابوبكر حسين بأن مديرية لودر دون عودة المرافق العامة المقتحمة لن يكون هناك نجاح لأي مدير عام وسلطة محلية لمديرية لودر وحتى اليوم لم نرى أي جديد منذ أكثر من أربع سنوات تقريبا من قبل المحافظ فهل نرى ذلك عما قريب