فشل المجلس الرئاسي في معالجة احداث شبوة

الاحداث  التي اندلعت مساء الاثنين في عاصمة المحافظة عتق اثر مقتل قائد قوات الطوارئ سالم لشقم  لم تكن وليدة الصدفة كما سبقها مقتل احد حراسة لعكب كما سبقها الاصرار على اقالة بن عديو من قبل التحالف تحت مسمى اتفاق الرياض بعد استحالة هزيمة الحوثي عسكرياً من قبل التحالف وحلفائه لجاء التحالف لتشكيل المجلس الرئاسي بضوء اخضر من الامريكان والبريطاني لتشكيل مجلس رئاسي من اجل هدنة وكان شرط الحوثيين ابعاد عبد ربه ومحسن وتم لهم ذلك 
وتمت الهدنة بين التحالف والحوثيين تماما ولكنها هشة في الداخل

المهم المجلس فشل في الحفاظ على دماء اليمنيين والمحافظ لم يوفق في ادارة الاحداث لان طرف اخر يريد هزيمة طرف بعينه والدليل  تدخل الطيران للدعم على طرف والدليل تاخر وصول وزيري الدفاع والدخلية اليمن من راس الثمانية رؤوس بعد سقوط شرعيه هادي الشعبية والدولية اصبح الحوثي والرئاسي امام المجتمع الدولي ند لند وستتعامل الامم المتحده والدول مع الاثنين وعاصفة الحزم واعادة الامل انتهت لان دول التحاف لاتريدها اذا اندلعت الحرب فستكون يمنية يمنية اكثر عنفاً وشراسة لان هناك من سيغذيها وستدخل  فيها اطراف اخرى داخلية تشعر انها ظلمت وتمولها اطراف اخرى خارجيه وتصبح اليمن تصفية حسابات والخاسر الاكبر اليمن واليمنيين
المجلس الرئاسي  التوافقي هل يستطيع قيادة البلاد والعباد الى بر الامان ام لازال راكب الحصان سياسة القديم هادي القابع في الرياض هل انتهت مهمته ام ينتظر دور اخر

الرئاسي هل يهدي للتحالف مالم يهديه هادي خاصة وان التحالف وحلفائه على مايسمى الارض المحررة اي الجنوب التي تمتلك الثروات والموانئ والممرات الملاحية وسواحل تبلغ 2000كم

علي صالح سالم