هل حرب شبوة ستنهي المجلس الرئاسي ؟

طبعاً الحرب لاتخدم أي طرف كان ولا تخدم المنطقة التي تحصل فيها مهما كانت نتائجها ومن الطبيعي أن تلك المناطق فيها مشاركون مع الطرفين وفيها خسائر من الطرفين أيضاً ،

وفيها بيتين متجاورين أستشهدوا أبناء هؤلاء البيتين  كل واحد منهم قاتل مع طرف ولكن اهاليهم لايعلمون من قتلهم وأين قاتلوا ولماذا قتلوا وبالتالي اجتمعت الاسرتين في العزاء النساء في بيت والرجال في البيت الآخر ، ياترى من السبب ومن المتسبب ومن المسؤول في دهورت هذه البلاد وضياع عيال الناس وإلى متى ؟

العالم يتفرج والحكومة مفقودة ورجالنا الأوفياء يقودونا إلى الهاوية ومع هذا نحن مستمرون في التطبيل والتهليل في مزيد من سفك الدماء ،

حرب شبوة لن تمر مرور الكرام ربما ستعصف بالسلطة المحلية والمجلس الرئاسي وستختلف عنها الروايات والبلبلات وأكيد ستكون حقيقتها ضايعة ،

هذه الحرب الدموية تعتبر بداية نهاية شبوة سياسياً وأقتصايا وسيختفي صوتها الذي كان يحسب له ألف حساب في الجنوب واليمن بشكل عام ،

لكن السؤال الذي يدور في البال هل المجلس الرئاسي سينال نصيبه من التفكك أو الإنهيار
أو على الأقل تقسيم أعضائه ربما يكون ذلك والأيام
القادمة هي كفيلة بكشف المستور ،

لاتفتكرون أنها حرب وانتهت أي كان المنتصر  فالعواقب وخيمة والخسائر فضيعة ليست مادية وحسب لكنها خسارة النفوس وضياع لكل ماهو جميل في شبوة ،

مقبل القميشي
11/8/2022