هل بات مطلب رحيلهم مطلب شعبي؟

بعد الأحداث المؤسفة بشبوة  التي طالت العناصر الوطنية في الجيش بالطيران وشرعنة ذلك التدخل من قبل المجلس، هل أصبح رحيل المجلس الرئاسي مطلب شعبي ..؟؟!! سؤال يطرحه الكثير من المحللين السياسيين والعامة الكبرى من الشعب.

هل أدرك الشعب اليوم بأن حركة التغيير في القضاء لم تكن لأجل التصحيح كما زعم العليمي، ولكن لأجل ضمان عدم المطالبة برفع دعوى ضد ذلك التدخل المعد له سلفا ضد القوات المسلحة الرافضة للتدخل الخارجي.

هل أدرك الشعب بأنه أمام مجلس تم استئجاره لتمزيق اليمن والاجهاز على ما تبقى من رمزية الجيش في مفاصل القوات المسلحة المنتمية للوطن والثورة تحت مسمى حماية السلطة وقراراتها التي تملى عليه من الخارج.

من هنا  ومن هذا المنبر نقول للشعب اليمن ماذا سيدون المؤرخون عن هذه الحقبة من الزمن، وماهي العبارات التي سيخطها التاريخ في صفحاته بعد أن عجزت تلك الاقلام مواكبة البطولات لأبناء اليمن على مر التاريخ حتى قيل بأن التاريخ هو اليمن واليمن هو التاريخ.

هل سيكتب المؤرخون بأن المتواطئون حكموا اليمن حقبه من الزمن بعد أن حكمها ذو يزن وقتبان وحمير وبلقيس واروى  وكذا الزعيم الراحل علي عبدالله صالح ام ماذا عساهم سيكتبون وبأي حبر سيكتبون.

إننا اليوم أمام مفترق من الطرق في هذا المنعطف التاريخي الذي تمر به البلاد من انحطاط سياسي يمارسه البعض  تمثل في قياداته أمام الاستعمار الجديد فهل حان الوقت لتشكيل اصطفاف وطني للوقوف أمام ذلك الصلف السياسي الذي يمارسوه على حساب وطن وشعب تعداده خمسة وعشرون مليون نسمة.

ومن هذا المنبر نقول للشعب  بأن النهاية لن تكون في شبوة فهناك استكمال لهذا المخطط سيعمل به سيعم المنطقة الوسطى بابين والساحل بسيؤن والمهرة ومأرب لاستبدال الشرعية الوطنية بشرعية مرتهنة له.

وبهذا مخطط يكون الخارج   قد انتزع كل عناصر القوة الرافضة لخطف القرار السياسي والسيادي.

فهل من حراك سيبدأ على الساحة لإيقاف ذلك المخطط ام أن الجميع استسلم للأمر الواقع..