يجب الاستماع الى مطالب المعلمين واعادة فتح المدارس

الحمدالله على سرعة تجاوب مجلس القيادة الرئاسي، بحل مشكلة القضاة واعادة ترتيب هيكلة المؤسسة القضائية ،للدفع بهاء نحو الافضل واستمرار عمل المحاكم والنيابات في كافة المحافظات المحرره،وهو ماكان يتطلع الية المواطن .نظراً لاهمية السلطة القضائية ودورها في حل النزاعات والاصلاح في المجتمع ،ويبقى امام مجلس القيادة ، مشكل مطالب المعلمين.

يجب الاستماع إلى قضايا هؤلاء المعلمين ،وإيجاد الحلول الناجعة لها من قبل المجلس الرئاسي وصانعي القرار في الحكومة وكذلك وزارة التربية والتعليم، ووزارة الخدمة المدنية .

فمهنة التدريس باتت بلا مستقبل خاصة بعد ان تركها الكثير من المعلمين وذهبو للعمل في قطاعات اخرى بسبب قلة الراتب والحوافز ،ومن جهة تراجعت هيبة المعلم الى ادنى المستويات .

كما يقع على وزارة التربية، توفير المناخ الملائم للمعلم حتى يؤدي رسالته على النحو المطلوب
،للنهوض بمستوى المعلم الذي يمثل النواة الأولى لعمليات الإصلاح المنشودة في أي مجتمع. 
و على الوزارة ضرورة ربط رواتب المعلمين في المدارس الحكومية والخاصة بالرسوم المدرسية التي تحصلها إدارات تلك المدارس من الطلبة، لا نه لا يعقل أن تصل رواتب بعض المعلمين في تلك المدارس إلى نحو ثلاثين الف ريال في المدارس الخاصة ،محددة  ضمن اتفاقاً ضمنياً بين إدارة المدرسة والمعلم على العمل في الدروس الخصوصية، تحت مرأى ومسمع وزارة التربية والتعليم. وهو مبلغ لايكفي بشراء قيمة دبة زيت الطبخ.

ونتمنى ان يتطرق قانون التعليم الخاص المقرر اعتماده إلى تحسين أجور المعلمين، خصوصاً أن العديد منهم لا يمكنهم العمل في الدروس الخصوصية نظراً لطبيعة تخصصاتهم كمعلمي التربية البدنية والرسم والأنشطة، وهو ما يدفعهم للعمل في مهن لا تليق بهم بوصفهم مربين للأجيال.

وخلال سنوات الحرب الاخيرة اضطر الكثير من المعلمين لترك العمل بالمدارس التعليمية على حداً سوى الحكومية والخاصة وذهبو الى العمل لالجبهات القتالية ، 
فلا بد من وضع حلول ناجعة لتلك المشكلة بعيداً عن التبرير والتهرب وكل جهة تحمل المسولية جهة اخرى ،وفي الاخير  ندعو إلى ضرورة فتح باب الترقيات للمدرس المواطن مع بقائه في مهنة التدريس، وكذلك فتح باب العلاوة الدورية السنوية من دون تحديد سقف زمني محدد لها. مع مراعاة تخفيف ضغوط العمل عن كاهل المعلم المواطن وذلك من خلال عدم تكليفه بأي أعباء تخرج عن تخصصه، فضلاً عن الاهتمام بالحوافز المادية والمكافآت الدورية للمجتهدين وفتح باب العلاوة التشجيعية للمعلمين المتميزين. 
والانتباه جيداً لما يؤرق المعلمين لأنهم الركيزة الأساسية في تقدم ونهضة الشعوب، فضلاً عن كونهم بناة الحضارات على مر العصور.