إنجازات اللواء أبوبكر حسين سالم في أبين

(من لا يشكر الناس لا يشكر الله)، فشكر الناس على أعمالهم التي تخدم غيرهم واجب على الإنسان السوي، ومن باب شكر محافظ محافظة أبين اللواء الركن أبوبكر حسين سالم نستعرض بعض الإنجازات التي رأيناها بأم العين، وسمعنا عنها، أقول بعض، لأنني لم أتابع كل الإنجازات، ولكنني سأذكر لكم بعضها، رغم وجهة نظري من بعض القرارات غير السديدة التي اتخذها في الآونة الأخيرة، وأضرت بالمواطن، ولن نتعرض للسلبيات لأننا سنتطرق في هذا المقال لإنجازات اللواء الركن أبوبكر حسين سالم في محافظة أبين، ومنها:
* سعيه لإقامة الصرح الأكاديمي والعلمي جامعة أبين، فقد كانت له يد بيضاء في هذا المنجز، وله قاعة باسمه في حرم جامعة أبين.

* تهيئة قنوات الري في دلتا أبين لتستوعب السيول المتدفقة، وكذا الاعتناء بالجسور، والكرفانات والعقم وغيرها.

* التأسيس لكهرباء زنجبار وبقدرة 30 ميغا.

* 10 ميغا لكهرباء المنطقة الوسطى.

* 15 ميغا لكهرباء زنجبار.

* عدد من المولدات لمختلف المديريات.

* محاولاته المستمرة لإعادة محلج القطن لسيرته الأولى.

* شراء أرضية كمغلب للقمامة في مديرية مودية.

* إصلاح خط زنجبار جعار.

* تهيئة كورنيش أبين، ومحاولاته المستمرة لاستعادة ساحة الشهداء لسابق عهدها رغم العراقيل.

* سعيه المستمر لانتشال الوضع الصحي والتعليمي في مديريات المحافظة عمومًا، وقد تحسنت الجوانب الصحية والتعليمية في عهده بشكل كبير.

* سفلة وإنارة شوارع العاصمة زنجبار.

* مشروع مياه الوضيع.

* مشروع الصرف الصحي لودر.

هذا ما استحضرته في هذا المقال لندلل على أن هذا الرجل قد عمل لخدمة المحافظة رغم انقسام المحافظة ودخولها في حروب منذ تسلمه السلطة، ولكنه ظل صامدًا وبقي فيها ولم يبرحها، فأمنت في عهده واستقر المواطن عندما رأى قيادته تشاركه همومه، فإن كان يحسب لأهل الفضل فضلهم، ففضل اللواء الركن أبوبكر حسين سالم على أبين كبير، وأبين تستحق أكثر، ولكن الظروف والعوائق وقفت في طريق محافظها، فله منا كل الثناء.