مالها إلا علي

لم تكن هذه الكلمة كلمة عابرة أطلقها الشعب بغرض النكاية ضد من يدعون لإسقاط النظام باسم  الثورة التي أُطلق عليها ثورة الربيع العربي حينها..

لا وألف لا.. لقد كانت لها دلالاتها المعنوية والفكرية والحسية ،وها نحن اليوم وبعد ثماني سنوات من الحرب والدمار، وتهالك الدولة والوقوع في فخ المخطط الأجنبي نرى بصيص الأمل قد بدأ يلوح في الأفق بعودة قيادة المؤتمر الشعبي العام إلى واجهة السلطة بعد أن تم إقصاؤها من المشهد السياسي.....

اليوم وباعتراف المجتمع الدولي بفشل تلك الجماعات الإسلامية في السيطرة على الحكم الباحثة عن ذاتها في الدولة لا الباحثة عن دولة كما كانت تدعي في ساحات التغيير ..اليوم ايقن الجميع بأن  الدولة لها رجال وُجدوا من أجلها ،وأن شعارات التغيير، ومن كان يحملها لايصلحون حتى حراسة على أبواب الدولة.. بات من الضروري إعادة الحسابات للمجتمع الدولي بضرورة إعادة النظام السابق .

اليوم وبعد أن  خسرت اليمن خيرة رجالها بسبب طيش سياسي لبعض المراهقات والمراهقين في ساحات الجامعة تتكشف الحقائق، ويظهر زيف ادعاءات المراهقين نحو التغيير إلى الأفضل بعد أن تم إعادة اليمن إلى العصر الإمامي والاستعماري...

نحن اليوم أمام تحول تاريخي قد يعيد لليمن بريقها وموقعها بين الكبار أن تم إعادة الكبار لتولي الحكم فيها...


فهل سيتم ضبط البوصلة السياسية، وإعادة توجيهها إلى ما كانت علية قبل ٢٠١١.؟!
هذا ما سوف نراه ،وكما يبدو بأن الوقت قد حان لتصفير العداد من طيش الصبية الذي لعبوا به من أجل مصالحهم الشخصية بعيداً عن الوطن والمواطن...

نعم مالها إلا المؤتمر الشعبي العام برجاله الأوفياء المخلصين لوطنهم وشعبهم....

حسين البهام