العودة إلى ( صعصعة ) الغاز !

كنا قد ظننا أننا قد نلنا الراحة بتخلصنا من عناء الطوابير على الغاز لنواجه هذا النقص المفاجئ .. فإذا ذهبتَ لشراء دبة تتفاجأ بالكثير من الأعذار والتبريرات والأسباب وتجد أن الغاز في النهاية غير متوفر.

الغريب أن المطاعم شغالة على سنقة عشرة كما يقال .. فأين تذهب حصة المواطن الذي أنهك جراء الأزمات تلو الأزمات؟

أسعار الغاز في تصاعد مستمر وهي تقارب أو ربما تعدّت الستة آلاف ريال .. وفوق هذا لا تجد بغيتك ! فالوكلاء الكبار غير مهتمين إطلاقاً بمعاناة الناس ولا هدف لهم غير التربّح والاستفادة بأكبر قدر ممكن ولو على حساب المواطن التعبان.

أعتقد أن التلاعب في مسألة الغاز من قبل هوامير الفساد جارية على قدم وساق .. والسوق السوداء ستبرز في قمة احتياج الناس إلى أسطوانة الغاز وربما أن ( صعصعة ) الغاز ستبقى تلاحقنا إلى أجل غير معلوم.