غلاء الأسعار .. هلاك الشعب

مقدمة مساهمتي ليست جيدة، وستكون هذه المقدمة عالقة في الاذهان والنفوس، وباقية في حياة الناس ومعيشتهم اليومية، وهذه المقدمة لها الأثر السلبي والنفسي والاجتماعي وفي الوجود البشري ، وهو الغلاء هذا المجرم الجاثم في كل البيوت والمساكن والعمارات والمحلات والبقالات وبقية الاماكن التجارية والشركات والمؤسسات وغير ذلك ... الخ .

- وعن الغلاء والسادي في الأسعار والمواد الغذائية والكماليات والملابس العامة والاحذية وما يخص شئون حياة ومعيشة البشرية في وطن عدن ، وطالما الغلاء في الأسعار كلها فهذا سوق يتحمله الجميع صغيراً وكبيراً ، ونار الأسعار جاري في الصعود وفي طي فلوس الناس ، وأسباب الغلاء فصدرت هيئة التجار الكبار وهؤلاء التجار أصحاب الملايين والمليارات وهم المحاطين على طلبات الشعب في حياته ومعيشته العامة .

- ومع شأن هذا الغلاء ونار أسعاره الدائمة ، وسنرى المزيد من المشاكل والمعاناة الصعبة وأيامه القاسية ، ووسطه هذا الشعب الصابر والصامد ، ولا زال الثقل فوق حياة هذا الشعب ، ويزداد مع المدى اليومي ، وإلى متى هذا الغلاء ونار اسعاره قائم في مدينة عدن كلها ؟

- وهذا سؤال صعب ولن يرى النور العملي والسياسي والوطني ، لان القائمين والمسؤولين على وطن عدن في سبات الملايين والمليارات وفي نعيم دائم وحيالة غنية بكل شيئاً موجوداً معهم .

- ومع ذلك السياسة العملية والاقتصادية والوطنية واقفه ضد الشعب وحياته وحتى اجل مسمى ، فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، ولا يعرفون الحق ولا الأمانة ، ولا يريدون الخيرات والامكانيات لا للشعب ولا للوطن ، والى اين انتم سائرون يا قائمين ويا مسؤولين وطن عدن ؟ ومتى اليقظة والصحوة تجاه الشعب والوطن ؟ وهذين سؤالين هامين في حياة المسؤولين.

- فما وصل فيه الشعب والوطن عدن لا يرضي الله ولا يرضي العالم كله ، والفرج في ذلك ليس بقريب ،وسيطول ما هو جاري وواقع في الوطن .

واليوم وكل يوم وصلت الأسعار الى حد الجنون المالي ، ومثال على ذلك المشتقات البترولية والديزل والغاز الخاص بالسيارات والمركبات والغاز المنزلي كل هذا ارتفع فوق الحد المعقول ، ومن هنا تعمق الغلاء اكثر من اللازم ، وعشعش في كل البقالات والمحلات التجارية ، وسكن في البيوت والمساكن ،ويبدأ الغلاء من بداية طلبات العائلات وغيرهم .

- فنرجو كل الرجاء وما تبقى منه ، ان تضع الحكومة الغالية والشريفة الحلول العملية والسياسية المالية والاقتصادية للكيفية الاسعارية الباهظة ، وما في حياة الشعب والوطن يكفيه ما فيه من مشاكل ومعاناة ، وما رد الغلاء الصبح مرض جديد ينهش اموال الناس وبدون رحمة ولا شفقة ، وكأنه كائن أصم لا يتكلم ، ويتكلم عنه التجار أصحاب الملايين والمليارات وعفواً يا تجار من هذه الكلمتين المذكورة ، وغصب عني اقول كلامي عنكم ، لأنه لم نجد الانصاف ولا العدالة من غلاء الأسعار وناره الجارية في معيشة وحياة الناس .

- وفي الأخير أكتفي بما ذكرته عن الغلاء وناره الاسعارية ، والشعب الجنوبي في حالات الإفلاس المالي ومعيشة صعبة جداً للغاية – والحكومة الموقرة هي صاحبة القرار والقضاء على الغلاء من جذوره واغصانه ، وتصحيح المسار الثلاثي المالي والاقتصادي والوطني ، ومتى يكون هذا ، فهذا في علم الغيب والله تعالى سيفرجها من عنده وقريباً وللمعلومية الشعب ( مقيد ومكبل من فوق وتحت ) .

- وختاما اقضوا على الغلاء ونار أسعاره ، واجعلوا وطن عدن في نعيم عملي وسياسي واقتصادي ووطني ومدى هذه الحياة الدنيا.