ليست الاولى ولن تكون الاخيرة ..

 

✒️ جابر عوض عرفان .

استهداف نقطة امنية بوابل من الرصاص داخل العاصمة عتق ، هو تحدي صارخ ورسالة مبطنة ، سواء كانت الجهة المنفذة تنظيم ارهابي او عصابة قتلة مأجورين اخرين ، مدعومة من جهات خارجية او محلية في كل الحالات العمل ممنهج يستهدف محافظة شبوة الارض والانسان .
ماحدث مؤشر لسيناريو دامي ينتظر المحافظة .
اليوم ليس امام شبوة وابنائها الا خيار واحد وهو قبول التحدي وتسخير الجهود والامكانيات والتعاون والتكاتف والتصدي بشتى الطرق وكآفة الوسائل ، التكتيكية والتسليحية والمهارات القتالية والمخابراتية .
الجانب المخابرايي غلى وجه الخصوص يجب التشديد عليه ، لاسيما وان بين الجهة المنفذة والاخرى الممولة ، طرف ثالث هو الداعم اللوجستي الذي يسهل لهذه العناصر التحركات والتنقلات ووصول الدعم والتمويل ، والتزويد بالمعلومات عن المكان او المجموعة المستهدفة .
لا نتهم احد وفي نفس الوقت لانزكي احد ..
فقد تكون الوحدات المستهدفة مخترقة من قبل الجهة المنفذة او الداعمة .
يجب اخذ هذه الجانب بعين الاعتبار ..
كذلك المجتمع الشبواني القبلي والمدني امامه مسؤولية حيال ذلك ، ومن هذا المنطلق على الرفض لهذه الجماعات ونبذها والابلاغ عن تحركات مشبوهة سواءا في المدن او الارياف .
الجميع مستهدف والمسؤولية مسؤولية الجميع والتعاون والتكاتف فرضا على الجميع .
الشجب والتنديد والتصريحات بادانة الارهاب ، هذه امور لن تحرك ساكن واتهام الارهاب دون التحري وكشف الملابسات وملاحقة المتورطين فهذا سوف يشجع على التمادي والتكرار .
لا ننسى جانب مهم ، وهو عدم استغلال هذا الملف لتصفية الحسابات الشخصية او القبلية او الحزبية تحت مسمى مكافحة الارهاب .
لان الظلم والتعسف هو اداة لصنع الارهاب لا للقضاء عليه .
تحروا الدقة واستقوا معلوماتكم من مصادر اكثر من موثوقة ، استفيدوا من اخطاء الاخرين في هذا المجال ..
الا هل بلغت اللهم فاشهد .