الروابط بين الشعوب.. هل نحن العرب نشبه بعضنا؟

جزء من طبقة المثقفين العرب "النخبة" يريدون إقناع الشعوب العربية أن المصالح أو المنافع المتبادلة "الاقتصادية" هي من تحدد العلاقات بين الدول.

كلام منطقي ولكن.. هل المنافع هي الوحيدة من تحدد العلاقات بين الدول والشعوب؟

يكذبون عليكم اساتذتكم ومعلميكم من أصحاب نظرية "الواقعية السياسية" التي تبنى على الأنانية، أمثال توماس هوبز ونيكولو ميكافيلي و هانز مورجانثو مؤلف كتاب السياسة بين الأمم، والتي غالباً ما تركز على هاجس الأمن والقوة والسيطرة والبقاء.. الخ.

فضحتهم حرب روسيا و أوكرانيا ليس فقط موقفهم السياسي والعسكري، بل الأهم موقفهم من اللاجئين الأوكرانيين مقارنته بغيرهم من أفريقيا والشرق الأوسط.
هناك رابط العيون الزرق والشعر الاشقر،... إنهم يشبهوننا، ليس فقط شكلاً بل عقيدة وثقافة وتاريخ... هل فهمتم؟؟

إلى جانب النفط.. الغرب يحسدنا أكثر على الرابط الديني القوي بين الأمة الإسلامية، رابط نظريته أو مبدأه "يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ". يبدوا أننا تنازلنا عن تلك التعليمات أو المبادئ "الرجعية" كما يحلوا "للتقدميون" العرب تسميتها، بينما يطبقها غيرنا !!! .

يحسدوننا أننا العرب نتكلم  بلسان واحد "العربي". بينما أوروبا الموحدة تتحدث بالسنة متعددة، ولكنهم يفهمون بعضهم.

متى نحن العرب سوف نفهم بعضنا البعض، وندرك أننا نشبه بعضنا البعض كثيراً ؟.