بايدن ورحلته الأخيرة للشرق الأوسط

لقد أجمع الكونغرس الأمريكي ومجلس النواب  بعجز بايدن في إدارة شؤون أمريكا ومناطق سيطرتها في العالم.وكما يبدو أن الدولة العميقة أعطت بايدن أكثر من فرصة لفرض سيطرته، واحتواء ما بعثره من نفوذ أمريكا خلال فترة حكمه إلا أن هذا العجوز لم يستطع لملمة نفسه قبل أن يلملم ما أفسده خلال تولية الرئاسة...

اليوم وبعد أن أصبحت أمريكا تفقد هيبتها أمام العالم .هل بات من الممكن لبايدن الاستمرار في حكم امريكا أم أن الوقت قد حان لرحيل بايدن بعد أن أصبح الدب الروسي على مقربه من التتويج على منصة العالم خلفا" لأمريكا..؟!


كما يبدو للجميع من المحللين السياسيين بأن ورقة بايدن قد أسقطتها الدولة العميقة ،ولم يتبق إلا المكان والزمان للاعلان عن مقتله..

الغريب في الأمر أن الدولة العميقة لاتريد أن تخسر ورقة بايدن دون أن تحقق مكاسب بعد أن فشلت في حصاره على روسيا .  


هناك من يطرح بأن المرحلة تتطلب استعادة ماخسرناه عبر ورقة داعش   ..وهناك من يشير بأن المخطط قد أُعد وتم تسليمه عبر الإنزال الأمريكي بسوريا تحت غطاء القبض على عناصر داعشية..

لكن السؤال الذي يطرح نفسه في أي دولة سوف يتم إنزال المخطط؟ وهل الزيارة الأخيرة للمكلة هي محطة النهاية للرئيس الأمريكى لضرب عصفورين بحجر ..
وهل أصبحت الطاقة الخليجية   هي محور الحدث بعد أن فشل بايدن في تطويعها لصالحه في حربه مع روسيا في اوكرانيا..

هذا ما سننتظره مع علمي بأن الكثير قد يأخذ حديثي بسخرية لكن الأيام دول فلننتظر المخرج...


حسين البهام