العيسي والسياسة الناعمة..

رغم ما تعرض له من أذى سياسي واقتصادي من قبل الانتقالي إلا أنه يضع مصلحة الوطن فوق مصلحته الشخصية هكذا هم القادة الباحثين على وطن وسط ركام الحرب

امس ومن القاهرة استطاع الشيخ احمد صالح العيسي وضع اللبنة الاولى للم الشمل الجنوبي الذي انتظره الكثير منذ فترة بفارق الصبر من خلال جمعه نخبة من السياسيين من أبناء الجنوب بمنزله بالقاهرة وعلى رأسهم رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي.

اليوم ونحن على أعتاب مرحلة لم الشمل هل يعي المطبلون ذلك وهل ستتحول أقلامهم الهادمة لوحدة الصف إلى اقلام واحدية الصف والنظر للوطن من زاوية المصلحة العامة لا من زاوية المصلحة الشخصية..!!

عندما تؤثر مصلحة الوطن على مصالحك الشخصية تستطيع أن توجد ثغرة للنور من وسط الظلام هكذا هو الشيخ العيسي الباحث عن وطن.

اليوم العيسي يضيف في سجله النضالي ملحمة إذ لم نقل معلقة سياسية خطها بإيده في هذه الظروف الصعبة لتضاف الى  رصيده النضالي الذي سطره بعدن ضد الحوثي حين تخلى الجميع عن واجبه الوطني..

ومن هنا نتقدم بالشكر لنائب رئيس المجلس الرئاسي على تلبية دعوة الحضور وكسر الحاجز بينه وبين القوى السياسية الآخرى، ونتطلع إلى مزيد من اللقاءات التي بها تزيل الفرقة السياسية والاجتماعية..

لفت انتباهي في هذا اللقاء ظهور الشخصية السياسية سليمان ناصر مسعود الذي أعطى نكهه خاصة لهذا اللقاء من حيث المحتوى السياسي والاجتماعي بعد تواريه عن الظهور منذ أحداث ٩٤م . واتمنى أن لايكون حضور الاخ عيدروس الزبيدي حضور اعلامي بقدر مايكون حضور وجداني نابع من المصلحة الوطنية

حسين البهام