اي قلب يحمله بن دغر فقد جعل الجميع يحترمه!!.

في ليلة التاسع عشر من رمضان كنت على موعد مع الهامة الوطنية الكبيرة الدكتور أحمد عبيد بن دغر، 

في صبيحة اليوم الثاني سافرت عدن وانتظرت الاتصال من العمليات ليكن اسمي على بوابة المعاشيق، وفي تمام الساعة الثامنة مساءً تواصلوا بي، وقالوا ياعلي الساعة التاسعة موعدك مع الدكتور أحمد  ذهبت الى القصر وعند وصولي الى اول نقطة تفتيش سألوا عن المعلومات واعطيتهم الجواز وقال انت معك موعد مع الدكتور أحمد عبيد بن دغر قلت نعم قالوا تفضل مشينا بالسيارة الى النقطة الرئيسية استوقفتنا هذه النقطة وبدأوا بالتفتيش سألني أحد الجنود بعد ان أكمل إجراءاته وقال ياعلي الى اي قائد انت ذاهب؟! قلت الى الدكتور أحمد عبيد بن دغر ابستم في وجهي وقال انت ذاهب الى الاب الرواحني، اخي علي شف بن دغر من انزه القيادات والوطنية التي عرفها اليمن بن دغر رجل بكل ما تعنيه الكلمة، قلت صحيح اخي بن دغر هامة من هامات اليمن، قال ياعلي يكفيك التواضع الذي يتحلى والابتسامة التي على محياه مع من يعرف ومن لا يعرف قلت له صدقت اخي ومضيت الى القصر..

 القريب في هذا الأمر ان هذا الجندي  من المحسوبين على الانتقالي وعلى كتفه شعارهم!!.

دخلت على الدكتور وكان في انتظاري وتبادلنا الحديث حول العديد من الواضيع وسألني ايضًا عن أبين و لودر بوجه التحديد وعن وضع الناس فيها ، كنت اتمنى ان استمر معه في الكلام ولكن لم يكن الوقت حليفي..

رأيت في شخصية بن دغر مالم أراه في غيره ممن قابلتهم من القيادات داخل وخارج القصر الرئاسي، آية في الاخلاق والتواضع وحسن  الكلام واسع الصدر تراه مع الصغير قبل الكبير صاحب وجه بشوش، وهذه هبة من الله له حفظك الله ورعاك يا دكتور انت مرشدنا في ليلنا الموحش وحفظ الله بلادنا اليمنية من كل مكروه..