الشهداء.. صانعي الثورات والحريات وقوة وشرف الوطن

- ما اعظم الابطال الشرفاء ومنهم الشهداء في سبيل الارض والوطن ، ولأجل الشعب والوطن ووجوده وكرامته في الحياة العامة ، فالشهداء الذين قدموا تضحيات أنفسهم كامله ودمائهم بعد دحر والقضاء على الغزاة من الاستعمار البريطاني آنذاك والذي احتل مدينة عدن عام : 1839م ، وكم كانت قوة وجبروت ابطالنا من الشهداء ولأجل عزة وشرف الوطن عدن ، والانتصارات التي سطرها هؤلاء الشهداء في حياتهم النضالية والوطنية واستبسال عظيم وقوة نفوس وقلوب اقوى من الحديد ، وكانت عظمة الصنع النضالي والقتالي ، وساروا في الطريق النضالي والوطني الجبار ، ولاقى العدو المحتل الهزائم والموت الأحمر وطهروا مدينة عدن من دنس العدو البريطاني البغيض ورغم قوتهم وعتادهم العسكري الكبير ، ولكن ايمان وقوة وعظمة الابطال الشهداء في حياتهم كانت هي الأقوى من العدو المحتل ، فالرجال رجال والقوة قوة من الاصل اليمني وتاريخ اليمن معروف لدى العالم كله ، وهنا اذكر رموز وعظماء من الشهداء الأبطال وهم :-

مدرم ، عبود ، عبد القوي ، والمكاوي وغيرهم لم تسعفني الذاكرة بذكرهم وهم اشرف واعظم الأبطال في تاريخ النضال والوطنية.

وهكذا الشهداء هم اليوم جعلونا نعيش في عزة وشرف وكرامة واستقلالية بشرية ووطنية عظيمة، وحياة يمنية سياسية وجماهيرية واسعة وقوية وكبرى وبحجم نفسها وان صح الكلام في ذلك ، وأنشأها من الأبطال الشهداء ، الذين لا يذكرهم اليوم احداً إلا نادراً من الناس ، ويوم : 11 نوفمبر من كل عام هو يوم الشهداء فيجب تعظيم هذا اليوم والكلام بحق هؤلاء الشهداء الاماجد فهم شهداء الجنة يوم القيامة وسيرون النعيم مقابل ما قدموه من نضال وأعمال عظيمة وغيرها ، والله تعالى يعطينا كل ما نتمناه في حياتنا ووطننا ، وتاريخ الشهداء باقي في الحياة والوطن حتى قيام الساعة – ويجب علينا كلنا شعباً وحكومة أن نضع أسماء الشهداء في قلوبنا وانفسنا ومدى حياتنا هذه ، ومنهم وبفضلهم اليوم في حياة مستقلة و كريمة وشريفة ونعيش ونعمل وفي سعادة حياتية ووطنية ، وفي وطن تركه لنا الشهداء العظماء نظيفاً من الأعداء المحتلين .

ومهما قلنا من افواهنا لن نعطي هؤلاء الشهداء حقهم  الا بالصدق والوفاء لهم و لعائلاتهم من بعدهم ، والله العظيم ان الشهداء هم صانعي النضال والمجد والقوة الوطنية وكل ما هو موجود على سطح الأرض الشريفة والعظيمة عدن الوطن الأول في هذه الحياة الكريمة ، وملاحظة هنا وهامة وهي :- راجياً نشر صور شهداء الوطن في الساحات السياسية والوطنية مثل ساحة المنصورة ، وساحة الشابات بخور مكسر ، ومدخل مدينة عدن ، ومدخل مدينة المعلا والتواهي ، والقلوعة ، وهذا واجب سياسي ونضالي ووطني ومن باب الكرامة والاعتزاز بهؤلاء الشهداء الشرفاء والخالدين في جنة الله .

وكذلك الشهداء من بعدهم نحن في النعيم الحياتي والوطني والمدارس والمعاهد والكليات والجامعات ، والقوات المسلحة والأمن العام والمؤسسات والوزارات وغير ذلك ... الخ – والحقيقة والعظمة للشهداء ومع تاريخهم النضالي والوطني لا مثيل له من بعدهم ، وهم ابطال الجبهة القومية وجبهة التحرير في عدن ، واليوم ماذا قدمنا لشهدائنا ؟

والجواب لا شيء فقط كلام دون عطاء وجميل ، ويا بشر ويا ناس الله الله الله بشهدائنا العظماء و يا حكومة ويا رئيس الجمهورية ، وهل من جديد واهتمام سياسي ووطني نحو شهدائنا فهؤلاء اعظم اسطورة بشرية على وجه ارض عدن .

- واخيراً الشهداء هم قبل كل شيئاً ، وارجو كل الرجاء الاهتمام بأعمال ونضالات وتاريخ ما قاموا به الشهداء في حياتهم ولا ننساهم ، فهم خالدين في أنفسنا ، وخالدين في جنة يوم القيامة – وكذلك لا ننسى عائلات الشهداء والاهتمام والتقدير الاجتماعي والوطني لهم.