الشباب ... قوة وعظمة ومستقبل الوطن

ان الاهمية الاولى في حياة البشرية والوطن هما الشباب عظمة الوجود الإنساني والبشري ، وفيهما الفائدة الوطنية ، وليس هناك وطن بدون شباب وشعب ، ومع هذا نحن في وطن عدن وعندنا من الشباب في كل منطقة من مناطق عدن ، ومن هذا الشباب هم عماد وقيادة وقوة وعظمة وعزة الاوطان .

-والحديث الكتابي والحياتي هو قبل كل شيئاً ، وشباب وطن عدن يتعلمون في المدارس والمعاهد والكليات والجامعات، وبعد التخرج ينالون الشهادات المختلفة وفي شتى المجالات العامة، ولكن المشكلة هي لا يوجد التوظيف الحكومي والعملي لهؤلاء الشباب المتعلم، وللذين يبذلون جهودهم وسهروا الليالي الطوال لأجل نيل العلم ، وبعد ذلك لا يرون العمل الحكومي الرسمي، وكان لا حكومة موجودة في الوطن، ولا أهمية عملية وسياسية ووطنية للشعب والوطن، وأين نحن من العالم الآخر ؟.

وهناك مسئوليات تقع على عاتق هذه الحكومة اليمنية، وللأسف الدائم لا امكانيات ولا اهتمام حكومي نحو الشباب في وطن عدن، فكيف نبني ونطور مع المدى ؟ ولا يعطى للشباب العمل الحكومي وفق تخصصاتهم العلمية والعليا، والتي نالوها بعد دراساتهم، والى متى يبقى الشباب هكذا ؟.

- ففي عام : 1990م وبالتحديد بعد الوحدة اليمنية في تاريخ : 22 / 5 / 1990م وراحت الآمال والأمنيات ، وبقي الشباب في حيرة نفسية كبيرة وعذابات مع أنفسهم ، وأكثرهم ترك الشهائد ويعملون في قطاعات خاصة واعمال اخرى ، وايضا منهم من يعمل في السياقة في الباصات الدباب وفي محلات تجارية مختلفة وغير ذلك ... الخ .

- واقف في هذا الموضوع ، واطرح هذه القضية ، قضية الشباب الذي بدون عمل حكومي ، والحكومة اليمنية تعلم ان الشباب ثروة ادمية وعملية وعلمية هامة لحياة الوطن والشعب كله ، ومنهم الخيرات والبركات وحياة المستقبل الوطني العظيم لعدن .

-  ومن منطلق موضوع مساهمتي هذه راجياً الأخذ الرسمي الأول تجاه الشباب وجعلهم في مقدمة الأعمال ، وسنرى القوة والعظمة والبناء والتشييد والتطورات القادمة ، ووطن عدن لا يرى الجميل والافضل الا بهؤلاء الشباب الأيدي والسواعد والعقول الكبيرة ، وسيكون وطن عدن في نماء وتطور وازدهار وتقدم وفي كل المجالات العملية والعلمية والسياسية والوطنية – وبالشباب والعلم والعمل نصنع الوطن القوي والعظيم .

- واخيراً الله الله الله بالشباب وهم القوة والعظمة والبركة والعزة  للوطن عدن الغالي والعظيم ، والاستجابة لقضية الشباب والتوظيف العملي الحكومي الرسمي لهم – وهل من جواب حكومي وسريع ومن الان؟ مطلوب الرد الحكومي!.