باعزب والإعلام في أبين إشعاع حضاري !

لا أعرف لماذا نحن في جمهورية أبين دون غيرنا من البشر نوزع إتهامات باطلة على الشرفاء من أبناء الوطن نكاية بنجاحاتهم ، كما نوزع أوراق النقد الصغيرة على المتسولين عقب صلاة العيد ، فإذا فقد الكاتب مصداقيته أضاع مكانته ، وبالتالي أصبح جهازا فارغا لتفريخ الأفكار  الكاذبة وأن كثر متابعيه ، لذا أرفض العمل مع هؤلاء لأنهم يجعلون كل من حولهم كومبارس *!*

قد يكون مفيدا في البداية أن نلقي نظرة خاطفة على ما أوردناه في الديباجة ، لتعزيز القول الشائع القافلة تسير والكلاب تنبح ، فحينما نتأمل تاريخ الحضارات على امتداد الزمن المدون الذي عرفته البشرية سنجد أن مشتركا أساسيا في الهدم هي الإشاعة  الكاذبة التي مضمونها الغيرة والحسد ، فباعزب والإعلام إشعاع أبين الحضاري *!*

فبعد عن جادت السماء بكرم الخالق وأنعم عليهم بظهور النجم الموهوب الدكتور ياسر باعزب ، أصبح المستحيل ممكن ، وعرف الأبينيون ماهو الإعلام وماهي قيمته وماهي كذلك الحرية والثقافة *؟* التي صارت براويز مشرفة وتشريعا برلمانيا مصغرا لايخلوا منها بيت ولاينقطع عنها المترددون *!*

عبق التراث والتجديد يتجدد في فلسفة الباعزب ،  والتي لاتزال رحلتنا معه ممتعة ممتدة بين آفاق التطور والمعرفة ، ولاتزال كذلك اقلامنا تبحث عن كل جديد إيمانا منا بالتعددية الثقافية وبضرورة تعريف القارئ بأبرز المنجزات الفنية التي حرص مكتب إعلام أبين على ترسيخها منذ البداية ، فهذا غيض من فيض ففكر الدكتور ياسر لاينضب ، والقابه لاتحصى ولاتحسب ، ولكن للأسف نحن في أبين ، كالقطة التي تأكل صغارها  *!*