الأذية ... خطبة في الصميم !

من على منبر جامع منطقة بحيرة مديرية شبام حضرموت استهل خطيب الجمعة الداعية عادل قروان خطبته بالثناء على الله والصلاة على نبينا وقدوتنا محمد صلّ الله عليه وسلم ليتناول بعدها خطبته عن الأذية .
تطرق خطبته عن أذية الضعفاء في وسائل وأساليب متعددة، وعن أذية الجيران وأذية المجتمع بإطلاق المفرقعات النارية والرصاص الحي ليلا وغيرها .

عن ماذا أحدثكم من الأذى الذي استفحل في مجتمعنا، عن قهر الضعفاء ونهب أموالهم وأراضيهم ظلما وعدوانا أم عن أذية طوابير المشتقات النفطية الطويلة وقوة القوي في التعبئة دون طابور، تحت مسمع كبارهم وعقلاءهم .

عن ماذا أحدثكم، عن كلمات وعبارات فيها استعلاء وتكبر  واستهزاء على الضعفاء والتقليل من مكانتهم والنيل منهم ومن حقوقهم .
عن ماذا أحدثكم، عن جيران تخاصموا على دكة أو استحداث بناء صغير أو أطفال تشاجروا وغيرها، في أذية واضحة نتج عنها مقاطعة طويلة الأمد.

عن ماذا أحدثكم، عن خطبة عيد لم نسمعها جراء مفرقعات نارية أم رصاص حي ليلا في مناسبات تأذى منه كبار السن والمريض والأطفال .
الحديث طويلا في شتى أنواع الأذية التي نراها ونسمعها ونشاهدها، فلا شيوخ غيّروا من منكرها ولاعقلاء عقّلوا أبناءهم للعدول عنها.

في الأخير اختتم الخطيب بأن باب التوبة مفتوح بالتحلل من المظالم في الدنيا في يوم تُقبل أن تُعاد المظالم بالفلوس أو المسامحة قبل أن يأتي يوم لا تقبل فيه الفلوس ولا المسامحة.
ودمتم في رعاية الله