من وحي المشاورات .. هل يفعلها عيدروس الزبيدي ويكون أول من يزور تعز

حضر نائب مجلس القيادة  الرئاسي الأستاذ عيدروس الزبيدي اللقاء الصحفي في قاعة المركز الاعلامي في الرياض بمعية نائب الرئيس عبدالله العليمي. وذلك عقب التعيين وهو الأمر الذي حظي بالكثير من الإهتمام و التقدير والمزيد من الإعجاب ، من قبل الصحفيين ، والاعلاميين ، المشاركين في مشاورات الرياض.
وكان من بين الصحفيين من يستمعون لنائب الرئيس عيدروس الزبيدي لأول مرة بشكل مباشر وكنت أنا أحدهم .

كان حديث النائب قويا وصارما بما لا يدعو مجالا للشك حول قوة وعزم المجلس الرئاسي في إستعادة الدولة اليمنية كاملاتًا وتحرير كافة الأراضي المتبقية تحت قبضة الميليشيات الحوثية ، والوصول الى العاصمة صنعاء سلمًا او حربًا ..

ضجت القاعة بالتصفيق المستمر من قبل الحاضرين . بل ووقف البعض لمواصلة التصفيق تقديرًا  لكلام بدأ صادقا ، من القلب خرج دون تكلف وجاء بكلمات بسيطة وواضحة ، في تحديد الهدف وأختصار المهمة أمام ما يريد أن يسمعه الإعلاميين والصحفيين ، من مجلس القيادة الرئاسي. الذي للتو يتحمل المسؤولية في قيادة البلد .وفقا لنقل السلطة بشكل سلس . من الرئيس السابق لقيادة جديدة متحفزة لمواصلة المهمة .

وفي القاعة التي كانت تضج بإطراف متعددة من الاعلاميين والصحفيين . توحدت المشاعر ، خلف كلمات النائب الشجاع الذي ابدأ الكثير من الصرامة والحزم في تحديد الهدف الأسمى والأكبر .

وقال سنكون سويًا ومعًا في الصفوف الأمامية لقيادة الجبهات العسكرية. في تحرير الأراضي واستعادة صنعاء ، في حال واصلت الميليشيات الحوثية الرفض والتعنت في عدم القبول بالسلام.


ومع كل كلمة كان يقولها كانت المشاعر تزداد حماسا واعجابًا بالصوت الشجاع للمجلس الرئاسي الذي يُسمع لأول مرة واضحا وصريحًا عبر نائب الرئيس عيدروس الزبيدي ، حدد الطريق الى صنعاء بشكل واضح

كان أنصاره من الاعلاميين في قمة الزهو والنشوة ، لحديث قائدهم كما يعتبرونه كذلك قبل أن يكون قائدا أخر للجميع ضمن مجلس قيادة رئاسي يعول عليه عموم اليمنيين ، في الشمال والجنوب . بالكثير من الآمال والتطلعات خلال المرحلة القادمة ، في النهوض بواقع اليمن ، في تحقيق السلام والاستقرار ، وعودة الحياة الطبيعية ، في وطن يسوده المحبة والخير والبناء والاعمار والتنمية ، وتوفير الخدمات لعموم المواطنين اليمنيين ، سوف يضطلع بها المجلس الرئاسي .

ومع تلك الأجواء الحماسية والتفاعل مع كلمات نائب الرئيس الذي ظل يتحدث من خلاله القائد الجنوبي عن اليمن الكبير شرقة وغربه وشماله وجنوبه.

وجدت نفسي أتنازل عن سؤال ، لم أرد من خلاله أن أفسد أجواء  الفرحة بحديث نائب الرئيس . كان السؤال الصعب  حتى اللحظة حول ما اذا من الممكن أن نشاهد علم الجمهورية اليمنية يرفرف في شوارع عدن ؟؟ وهو الممنوع حتى اللحظة ، عن شوارع المدينة .

التي تضج بعلم المجلس الانتقالي او دولة الجنوب كما يعتبرونه أنصار المجلس المتمسكين بالانفصال .

لكن الطموحات بدت أكبر في القاعة . وكانت ولازالت مع مجلس القيادة الرئاسي ، تميل نحو الوحدة في الأهداف والمواقف ، ضمن دولة ووطن موحد . خلف مزيج من القيادات الجديدة لمرحلة جديدة ومهمة .

وقبل أن يأتي نائب الرئيس الزبيدي ، كانت قد عبرت عنها تلك الصور ، لهذة القيادات  التي تجلس بقلوب وعقول مفتوحة لأول مرة . في واقع يظهر نجاح المشاورات ، ويقدم الدليل الواضح ، على هذا النجاح ، لقيادات ربما كان من الصعب أن تلتقي قبل الآن . بتلك الصورة يوحدها الهدف ، والقضية المشتركة ، وشاهدنا صور ماكنا سنشاهدها في حالة فشل المشاورات التي وحدت الجميع .

ومع نهاية اللقاء كانت مشاعر الفرح تشع من عيون انصار النائب من ممثلي المجلس الانتقالي شاركنهم تلك المشاعر وهنيناهم بقائد نستمع لحديث مختلف له . وحدنا جميعا في القاعة وخارج القاعة.

لكن السؤال الأخر ، الذي ندمت حتى اللحظة لانني لم أطرحه أمام النائب عيدروس الزبيدي ، وهو ما يجعلني . أن أحوله الى دعوة ، أتمنى أن تصله بشكل مباشر ، او عبر أنصاره ،ومحبيه . من الزملاء الذين أحملهم أمانة نقل هذه الدعوة ، لمعالي نائب الرئيس عيدروس الزبيدي ، وهي في دعوته بإسم جميع أبناء تعز ، الى زيارة المدينة المحاصرة . ليكون أرفع مسؤول رئاسي . بل وجنوبي ، يزور محافظة تعز ، يسبق في هذا الأمر فخامة الرئيس . بل ورئيس الحكومة الدكتور معين عبدالملك .. أظن انه بذلك سوف يكتب التاريخ .
و سيحظى بحب أبناء الشمال والجنوب معا . وسيخط صفحة جديدة ، في تاريخ يكتب الآن .