أصداء واسعة لحوار السفير السعودي في اليمن

 

لازال لقاء سعادة السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر في برنامج الليون على قناة روتانا خليجة مع المذيع المتألق عبداللة المديفر يحظى بالكثير من الإهتمام في مختلف الأوساط السياسية والاعلامية والثقافية وفي صفوف الأوساط الشعبية ايضا ولوحظ تداول شريحة واسعة من المواطنين لمقاطع كثيرة من المقابلة التي أجريت عند منتصف ليلة الجمعة

وأبدى المواطنين اعجاب شديد بالمقابلة التي تطرقت لمختلف الأوضاع التي تمر بها اليمن وركزت على تسليط الضوء على الدعم السعودي المقدم لليمن وحرصها على تحقيق السلام والأستقرار في اليمن في حوار تحدث خلاله سفير خادم الحرمين الشريفين باليمن بلغة راقية .حملت مشاعر الاحترام والتقدير لعموم اليمنيين ولامست قلوب وعقول الجميع دون تعالى او منّ باعتبار ما تقوم به المملكة من انطلاق شعورها بالواجب تجاه الشعب اليمني وامتدادا للتاريخ الطويل من العلاقات الوطيدة بين البلدين اليمن والمملكة اللتين تجمعهم القواسم المشتركة والمصير الواحد


واتسم حديث السفير السعودي بالمصداقية التي وثقت الأحداث التي مرت بها اليمن منذ العام 2014 م وحتى اللحظة لواحد من أشهر السفراء على الاطلاق على مستوى الدبلوماسية . والأكثر حضورا على الأراضي  اليمنية انطلاقا من عمله كسفير للمملكة العربية السعودية في اليمن البلد الداعم الأول لليمن على مر التاريخ وهو ما حرص سعادة السفير على ايضاحه ونقل مشاعر قيادة المملكة ممثلة بالملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان تجاه اليمن وهو الأمر الذي ترجم على ارض الواقع ظهر من خلال الدعم المقدم من قبل المملكة


وحازت مقابلة السفير على اهتمام واسع في مختلف برامج التواصل الإجتماعي ومنها التطبيق الشعبي الوتساب الذي شهدت المجموعات تبادل ارسال مقاطع فيديو لاجزاء كبيرة من الحوار بصورة غير مسبوقة .

كان من خلالها السفير قد أجاب على اسئلة المحاور بكل اقتدار في حين اعتبر الكثيرون تلك المقابلة بإنها توثيق منصف للاحداث كشفت عن معلومات لأول مرة ترد جاءت على لسان السفير السعودي باليمن من واقع معايشته للأحداث متناولا الكثير من جوانب الصراع التي شهدته اليمن ودور المملكة في توحيد الصف وصولا الى مرحلة تشكيل مجلس القيادة الرئاسي واكد خلاله سعادة السفير استمرار وقوف المملكة الى جانب اليمن كي يعم السلام والأستقرار .

واتسم حديث السفير بالكثير من الصرامة تجاه الميليشيات الحوثية دون ان يغلق الباب أمامها امام الانخراط في عملية السلام رغم اهدارهم لجميع الفرص المتاحة ومقابلة كل الجهود بالمزيد من التعنت والفهم الخاطئ لكل المبادرات التي طرحت من قبل المملكة والمجتمع الدولي

وكانت الأوساط الشعبية قد اعادت ارسال مقاطع الفيديو للكثير من أجزاء المقابلة وتلك التي يتحدث فيها عن الفارق بين سفير خادم الحرمين الشريفين وسفير ايران في فرق كبير بين سفير بلد لقيادة عظيمة وقفت الى جانب اليمن دوما وتعمل على نشر السلام في عموم دول العالم وبين سفير دولة وصل الى صنعاء عبر التهريب لقيادة حرب الميليشيات لدولة تنشر الخرب والموت في كل مكان .

في الوقت الذي جرى فيها تداول صورة مؤثرة لوالد السفير محمد آل جابر وهو يتابع الحوار مع ابنه باهتمام كبير