عدن تاريخ حياتي وسياسي ووطني عريق

- من الجديد وفي الحياة ، وكلمة عدن تنطق من اللسان ، وهو الاسم العظيم في هذه الحياة ، ومن لا يعرف عدن هذا الموطن الغني بالحياة الزاخرة والعمل السياسي والوطني التي عاشت فيه ، والوطنية الخالدة والشريف ، وموطن عدن ملئ العالم كله ، وجعله يتحدث عنها وعن رجالها وابطالها وشعبها الجبار ، وصدقاً وحقاً موطن عدن مر بمراحل وسنواتاً طوال واحداث وتغييرات ومسؤوليات اقت المشاكل والظروف والمعاناة ، وابطال ورجال خاضوا وواجهوا ما أصاب عدن من مؤامرات وحروب داخلية وعلى مدى السنوات الماضية ، ولكن الإيمان الشعبي والوطني وقوة النفوس والتضحيات في سبيل الوطن هي كانت في المقدمة ولأجل التاريخ ، وراحوا الشهداء ، الشرفاء الكثير من ابطال ورجال عدن ، ولأجل الحرية الوطنية ولتبقى عدن وارضها طاهرة وشريفة وكرامة وعزة ، وعدن هي الوطن الأول في حياة اليمن ، ولها شعب جبار وعظيم ، وستكون عدن هكذا في المصاف الامامي ومواكبة الاوطان العربية الاخرى ، فقط موطن عدن كانت من سباق في حياة مدنية وسياسية ووطنية غنية بكل ما فيها الخيرات والثروات والامكانيات والابطال والرجال ، ولها شعب غيور وكالجديد وقوي الوجود .

- وكانت المؤسسات والمصالح والمصانع والوزارات وغير ذلك والاعمال الجارية والإنجازات والتشييد والبناء والعمران والتطورات ، والكوادر المختلفة ، والأمن العام والقوات المسلحة ، وكذا المدارس والمعاهد والكليات والجماعات والكل في خدمات وطن عدن العظيم .

- والحديث عن موطن عدن لا كلاماً عابراً يقرأ من أفواه البشر ، فعدن لها تاريخ وحضارة وجمال وفنون وسياحة وشعب قوي ، وخيرات وحياة رائعة الوجود والمكانة السياسية والوطنية الكبرى – والعالم يعرف ذلك ، ومهما حصل وجرى في الواقع الأرضي والسياسي والوطني ، وعدن وشعبها قادرون على حفظ وبقاء وطن عدن وفي المقام الصحيح ، ولن تكون عدن سهله والنيل منها ، ولها موطن عدن قوة شعب ورجال ابطالها لا يعرفون الحياة والإجرام ولا بيع الحريات البشرية والوطنية ، والتاريخ النضالي والبطولي والشعبي لعدن يشهد بما قدمة هذا الشعب البطل نحو عدن .

-وهنا الكلام لا زال طويل ، ونحن الآن في العام :- 2022م ، وعلينا كلنا مسئوليات جسيمة وعظيمة تجاه موطن عدن ، بتقديم الاعمال والانجازات والمشاريع ووفق خطط غنية بالعلم والتطورات ، وتحديث الجديد العام ، ومسؤولين أكفاء ممتازين وصالحين لبناء وعمران عدن ، والخدمات العامة الثابتة من كهرباء دائمة التشغيل ، وعودة المياه المقطوعة عن مناطق عدن ، والقضاء التام على القمامات والنفايات المنتشرة في الشوارع والحارات والأماكن العامة وفي الأسواق وفي كل مكان هنا وهناك ، ونقلها اول بأول ولتكون عدن نظيفة ونقية وخالية من ما يلوث حياتها وجمالها ، وما نراه من بقايا القمامات والنفايات فهذه بسبب الأمراض والأوبئة الخطيرة للناس عامة – وكما نشاهد الملوثات في البيئة البشرية والأمراض في الأطفال والبنات الكبار من رجال ونساء ، وهذا شيئاً محزن جداً ، ونريد بيئة بشرية ووطنية نظيفة وجميلة وعظيمة الصورة والمعنى .

- وعدن اليوم أمانة الجميع صغير وكبير ، وكونوا عند مستوى المسؤوليات وأعطوا عدن كل ما تطلبه من خدمات وحقوق وحياة طيبة وشريفة ، وغنية بالعمل المشترك وتقديم كل جديد وعظيم ، ولتكون عدن في صحة وعظمة ووجود سياسي ووطني ثابت وقوي .

- وفي الأخير هذه مساهمتي ودائمناً المواضيع عن عدن هذا الموطن الاستراتيجي والجغرافي الوطني الكبير ، وكل مواطن يمني وهو يتحدث عن عدن ، المنطقة العظيمة ولها الامتيازات والتقديرات العليا ، والكل الشعبي عليهم مسؤوليات كبرى ، وفي جميع المجالات العامة ، وارض عدن منتظرة من شعبها ورجالها وأبطالها تنفيذ كل ما يناط بهم من الأعمال والإنجازات العملية والسياسية والوطنية ، ومع الجديد السياسي والوطني والتطورات العالية والجديدة – وحتى تكون عدن ذات سيادة صلبة وشأن وطني كبير الوجود والاسم السياسي والوطني الاول في اليمن كلها.