الى متى الغلاء في عدن

كلمة كبيرة أحاطت بالحياة العامة ، ودخلت في النفوس وفي مدينة عدن ، وهذه الكلمة هي في مقدمة كل كان نوعه ، وغزت التجارة العامة والمواد الغذائية والاستهلاكية والكماليات وكل شيئاً في شؤون الناس والوطن.

- وهذه الكلمة هي الغلاء المالي ، وطبيعة الناس وحياتهم محددة وخاصة اللذين دخلهم المعيشي ضئيل جداً من المتقاعدين رجال ونساء ، وكذا اللذين رواتبهم المالية محدودة من القطاعات المدنية والعسكرية ، والامور اليومية في هذه الحياة ، وفي مناطق مدينة عدن هذا الموطن الصغير ، والذي طغى عليه الغلاء "أصبحت المعيشة العامة صعبة وقاسية ، ومن أثر المارد الغلاء" ، والناس محاصرة وتسير في نهج الغلاء ، والتجار اللذين في عدن وكلاً يتسابق مع نفسه لأجل يكون تاجراً كبيراً ، ونرى المنافسة في التوسعات التجارية والمختلفة ، وفي بناء العمارات وانشاء المحلات التجارية ، واشتهر الاسم المسمى كلمة مول ، وتعددت أنواع الأسماء مع كلمة مول . وكل ذلك اغراءات بشرية تجارية ، ولجذب الانتباه عند البشر ، وترى الخرافات في بعض المحلات التجارية ، ونشر الكلمات الجذابة والجميلة في اللوحات واللافتات ، وكل هذا لأجل شفط المال من جيوب الناس والذين على قد حالاتهم ، ومعروفاً رواتب الموظفين العاملين مع الدولة ، واما المسؤولين الكبار فهؤلاء معهم زمام الاموال ولا يعرفون قوة الغلاء العام والمهمين على سكان مدينة عدن .

-  ولا احداً يفكر بأحوال وحياة الناس الفقراء والمساكين والمحتاجين، والذين يضاربون لقمة العيش وملابسهم قديمة وحياتهم اليومية والاجتماعية صعبة للغاية ، والحياة تشهد على كلامي هذا – واقول الى متى ونحن هكذا في شدة الغلاء الدائم ، واناس مناطق مدينة عدن حياتهم قاسية ويعانون الامرين :- الغلاء والعيش الغير كافي ، وعدن من سابق كانت في نعيم الحياة واناس في حالات وأوضاع طيبة ومستقرة ومرتاحين ، والرواتب المالية كانت كافية ، وهذا كان قبل عام : 1990م ، وجاءت الوحدة اليمنية في : 22 / 5/ 1990م وجاء معها الغلاء العام ، فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، نسأل الله السلامة والعافية والخيرات لكل الناس في عدن ، هذا البلد الذي تحمل الشدائد والمشاكل والحروب ، ولكن بعون الله وبفضل الله سبحانه وتعالى لا زال في خير وعافية وصحة وسعادة واستقرار وحياتي ومعيشي واجتماعي ووطني .

- وهكذا الناس في عدن يتحملون كل شيئاً ، وطالما الحكومة والمسؤولين القائمين في مدينة عدن وهم في عالم اخر والله يعلمه ، وسوف يتحاسبون على مسؤولياتهم العملية والسياسية والوطنية ، ولماذا اذا هم مسؤولين على شعب ووطن ؟؟؟ ومدينة عدن هكذا شبة ميته ، وشعب مشتت ومقهور وحياته ليست في المستوى المطلوب ، ومعاناة وظروف اقسى واقسى فأقصى – والى متى يا حكومة ويا مسؤولين عدن ؟ والجواب في الوقت الراهن صعب ومستحيل ، ولن نرى جواباً الا بعد الرجوع الى الله سبحانه وتعالى ، وترتيب اناس مسؤولين صادقين ويخافون الله وعقابه في الآخرة ، فأين الصدق والأمانة والإيمان والعمل الجاد والاخلاص والوفاء يا ناس ويا مسؤولين ؟ واين نحن في هذه الحياة ؟ والى متى هكذا ونحن في جحيم الغلاء العام ؟ تعبنا من الكلام والكتابة .

- وأخيراً اضع ثقل هذا الموضوع عند الغلاء العام – وللمعلومية ان الصرف السعودي والأمريكي ، الريال السعودي والدولار الامريكي هبط إلى الأسفل ، ومن ذلك على الغرفة الصناعية والتجارية – فرع عدن – اداء عملها الرسمي تجاه الصرف للعملات اعلاه ، وتثبيت السياسة المالية في حياة الناس وعدن ، وتقديراً لأوضاع وظروف الناس في الحياة المعيشية والاجتماعية ، وضبط المتلاعبين بالعملات السعودي والدولار ، وكفاية ما نحن فيه والعملات المحلية اليمنية أصبحت لا قيمة لها في الأسواق ومحلات الصرافة ، فاين نحن من الناس والمال ؟ وفي الأوطان العربية أموالهم مستقرة وفي مستوى ممتاز وحياتهم المالية والمعيشية ممتازة واكتفي من كلامي هذا واقف واقول :- الى متى وهذا الغلاء قائم في حياة الناس وحياة عدن - ؟ والجواب صفر.