الشيخ حسين سالم العماري رجل المواقف في الظروف والأزمات الخانقة التي مرت بها البلاد في سباح يافع

تمر الأيام ويتعاقب الليل والنهار ويظل الشيخ حسين سالم العماري رجل المواقف والبصمات التي أرشفها الإعلام بالمديرية في ظروف وأزمات خانقة تمر بها البلاد في انعدام المشتقات النفطية لمسها المواطنين في سباح يافع وخارجها


حيث يعمل العماري بكل جهداً في محطة سباح للمشتقات النفطية لتوفير احتياجات ومتطلبات أبنائها في مديرية نائية ومترامية الأطراف صناعة اهتمام من العماري في مخزون المشتقات النفطية بالمديرية

في ظروف و أزمات كانت خانقة في البلاد دلت على مواقفة الإنسانية وبصمات حسبت له اليوم في الدنيا وبإذن الله يكتبها ربنا له في ميزان حسناته في الاخيره دونها التاريخ لدوره الكبير الذي قدمه في الماضي ويقدمه في المستقبل مع أبناء سباح في إي مساهمات خيرية أو  مواقف إنسانية

حيث أدت هذه المواقف إلى نتائج إيجابية مع الحالات المرضية التي يتم نقلها إلى خارج المديرية سواء إلى لبعوس يافع أو إلى عدن في ظل عدم وجود سيارة إسعاف في الصحة سباح وانعدام البترول بشكل نهائي

رسمت هذه المواقف بسمات الأمل عند المواطنين الذي كانوا في أمس الحاجة لمثل هذه الوقفات لنقل مرضاهم إلى مستشفيات أخرى خففت من على كأهلهم الكثير من المعاناة في ظل الأوضاع المتراكمة في البلاد

كما لعب العماري دوراً في مساعدات المقطوعين من عابرين السبيل الذي تنقطع بهم السبل عند مرورهم بسباح يافع إلى إمكان اخرى عبر طرق وعرة تستهلك السيارات كمية كبيرة من البترول وكانت المشتقات النفطية آنذاك معدومة بشكل كل في الإمكان الاخرى بسبب الحروب والصراعات التى شنتها المليشيات الحوثية التي دمرت كل مقدارت الوطن ومكتسباتها  وهذه بحد ذاته ميزة خاصة لاتوجد في أي محطة بالبلاد

كما له الكثير من المواقف الإنسانية والبصمات والمساهمات الخيرية والتى أسهمت في دعم مشاريع الطرقات الأهالي بمناطق المديرية ودعم مجال التعليم في تحفيز رواتب المعلمين المتعاقدين بمجمع الفاروق التربوي وفي جميع الأعمال الخيرية والإنسانية والاجتماعية على مستوى المديرية في الجانب القلبي وغيرها